Popular Now

مسارات .. السودان بعد برلين: من ساحة صراع إلى دولة تصنع توازناتها .. بقلم: د.نجلاء حسين المكابرابي

وجه الحقيقة | موانئ السودان… عقدة القرار.. إبراهيم شقلاوي

أصل القضية | الجهل المقدّس … حين تُطفأ الأسئلة ويُؤمَّم الوعي.. محمد أحمد أبوبكر- باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5615 بتاريخ 21 يوليو 2025 .. وزير مالية الصومال يسدد ديون البنك الدولي ويقفل مكاتب البنك بمقديشو !!

١. ضجت الأسافير مؤخرًا بما ورد أعلاه وهو إنجار يشبه الإعجاز.

٢. وهو يستحق التكريم، إلا أن الوزير رفض لأنه فعله من أجل الوطن والمواطنين، وليس من أجل التكريم.

٣. ولا نعتقد أن أي حكومة سودانية قد فعلت ذلك منذ الاستقلال، ولن تستطيع فعله مستقبلًا ، ليس لقلة في الخبرة والتأهيل، ولكن لأن النخب السياسية مشغولة بمتلازمة (كوز/قحاتي)، وكل كيان سياسي لا هم له سوى السعي لإقصاء الآخر، وهو هدف يستحيل تحقيقه، وهكذا يصبح سعيهم عبث في عبث.

٤. ولن تترك النخب السياسية ذلك النهج إلا بالضغط الجماهيري الضخم، المنظم والمستدام والمجاني، الذي يشارك فيه كل الشعب السوداني، أو سواده الأعظم، بغض النظر عن الانتماء السياسي أو القبلي أو الديني.

٥. ولن تفعل ذلك إلا حركة جماهيرية حقوقية، ولن تتمكن الحركة من فعل ذلك إلا ب “توعية” جماهيرية حقوقية مجانًا ومستدامة ومتاحة للجميع.

٦. ولذلك نروج لتلك الحركة منذ تأسيسها ، وتأسيس مركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان لخدمتها مجانًا منذ العام 2005، وفتح باب عضويتها للجميع، من دون أي تعقيدات بسهولة ويسر من دون سيطرة عليهم.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … عودة الصحافة الورقية إلى الخرطوم .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل القضية …⏱️ الأمة العربية واقعٌ لا يمد جسراً … ويهدر موردًا .. ما بين الاضطرار وسوء الاختيار .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *