Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. دور الكيانات الدينية ، والقبلية ، والادارات الاهلية ، في سودان الغد

مسارات .. بين الجوار والصراع: قراءة في مقولة د. محمد مختار الشنقيطي عن إيران وإسرائيل .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

من قصص كليلة ودمنه : في دهـاقنة الديوان ولطف الوزيرة .. د. محمد حسن فضل الله

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5617 بتاريخ 22 يوليو 2025 .. أكبر أبواق الدعم السريع الإعلامية يقفز من سفينة الدعم السريع المشرفة علي الغرق !!!

١. من المعلوم لكل المتابعين أ(ن الربيع عبد المنعم) ظل يوميًا تقريبًا يقف مدافعًا عن الدعم السريع ،بفيديوهات، واسعة الانتشار و ذلك منذ اندلاع الحرب وحتي الأمس القريب.

٢. ثم فجأة، وبعد زيارة ميدانية للفاشر و نيالا، مؤخرًا، لا أستبعد أن تكون ممولة من الدعم السريع، صرح الربيع في فيديو حديث بأنه لا يوجد شيء اسمه “الدعم السريع” ، وهو مشكور علي ما قام به من دعم، لكن القضية هي قضية المجتمعات المهمشة، ولذلك فلإنه حتي إذا تخلي الدعم السريع ، عن القضية ، فإنها سوف تظل باقية ، لأنها قضية المجتمعات المهمشة.

٣. وذلك التغيير المفاجئ في موقف الربيع ،بعد زيارته الميدانية مؤخرًا للفاشر و نيالا، وهو العالم ببواطن أمور الدعم السريع، ينبغي ألا يمر مرور الكرام، لأنه حتي الأمس القريب ظل الربيع يلوم الدعم السريع، وليس المجتمعات المهمشة ، علي عدم قدرته ، علي تكوين حكومة التحالف التأسيسى.

٤. وبعد استعراض تلك الحقائق الدامغة ، فإننا نعتقد أن سبب تغيير الربيع لموقفه السياسي 180درجة هو أنه قد التمس قرب زوال وتفرق الدعم السريع بفعل ضغط الجيش، أو تنازع قادته حول التمويل ، خاصة وأن أفراد تركيبته القبلية ، لا يعاملون بإنصاف إضافة إلى أن أطروحة التهميش التي يرفعها ليست جادة، وتخفي هدفها الحقيقي وهو الوصول إلى كراسي السلطة.

٥. أما الطموح غير المعلن للربيع ، بتكوين وقيادة جبهة مدنية للمهمشين ، بديلًا للدعم السريع ، فإنه لن يفلح ، لأنه لا تتوفر فيه مقومات النجاح التي لا نود الدخول فيها في هذه العجالة.

٦. ولا شك لدينا في أن أكبر الخاسرين من السيناريو أعلاه بعد الدعم السريع هم القوي السياسية المدنية ، والأفراد، الذين انضموا إلى التحالف التأسيسي ، بقيادة حميدتي.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … دعونا نصنع دكتاتوراً..! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل القضية … إثيوبيا إلى البحر… ومَن يدفع الثمن؟ .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *