Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. حديث في الممنوع: حمدوك رئيسًا للسودان مدى الحياة بعد تجيير الثورة لصالح حكومته وتأمينها عسكريًا باستيعاب الدعم السريع في القوات النظامية !!!

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

قوات الشعب المسلحة السودانية .. سيف الوطن … وترس الشعب .. بقلم/ أحمد حسن الفادني … باحث بمركز الخبراء العرب

– الحمد لله الذي جعل الشهادة أعظم مراتب الفداء، وحفظ بهذا الجيش السوداني المظفر تراب بلادنا الطاهر من السقوط والضياع، في هذه اللحظة الخالدة من تاريخ السودان، ونحن نستقبل الذكرى الواحدة والسبعين لتأسيس القوات المسلحة السودانية، نقف بكل فخر وإجلال، لنحتفي لا بعدد السنوات، بل بعظمة البطولات، وسمو التضحيات ونبل الرسالة التي حملها هذا الجيش الوطني العظيم، لقد مضى واحدٌ و سبعون عامًا منذ أن خرجت قواتنا المسلحة من رحم هذا الشعب، لتكون درعه الحصين، وسيفه الصارم، وصمام أمانه الأبدي،لم تكن يوما جيشا سلطويًا منفصلًا عن الناس، بل كانت وما تزال جيش الشعب، وركيزة السيادة وعنوان الوطنية الخالصة.
– منذ ميلادها عام 1954، ظلت القوات المسلحة السودانية حاضرة في كل معركة شرف، من جنوب السودان إلى جبال النوبة، ومن شرق السودان إلى دارفور و الفشقة لا تتأخر، لا تتوانى، لا تخون. قدمت شهداءها، وضباطها وصفها وجنودها، في سبيل أن يبقى السودان موحدًا، عزيزًا، حرًّا مستقلًّا.

– معركة الكرامة (الجيش يحارب نيابة عن الشعب): وفي معركة الكرامة التي يخوضها السودان ضد ميلشيا التمرد والعمالة – ميلشيا الدعم السريع، تسطر قواتنا المسلحة أروع ملاحم البطولة، مدفوعة بإيمانها، وبدعوات الشعب وبدافع الصدق والانتماء للوطن. تلك الميلشيا التي خانت العهد، واغتالت أبناء الوطن بدم بارد، و سعت لتفكيك الدولة، وسرقة المستقبل وتهديم الحاضر. لكن الجيش لم يتردد، بل وقف وقفة الرجال، يخوض معركة الكرامة بكل شرف وبسالة، في الخرطوم وأم درمان، في مروي والجزيرة، في كردفان ودارفور، ليبرهن أن هذه الأرض لا تحمى بالبيانات والخطابات الرنانة، بل بالدم، والعرق، والولاء الصادق، أنتم أيها الأبطال من تصنعون النصر الآن، وأنتم من تكتبون الصفحة البيضاء في دفتر السودان، فأنتم اليوم رمز العزة ودرع الأمة وحماة العرض.

– الشعب خلفكم… والعهد يتجدد. نحن – أبناء هذا الشعب الصابر – نقف خلفكم لا بالكلمات فقط، بل بأرواحنا وعزمنا ودعائنا، نمدكم بالإيمان كما تمدوننا بالأمان. نعاهدكم أن نبقى سندًا لكم، ونقاتل معكم بالكلمة والموقف وبالدعم والمؤازرة، حتى يتحقق النصر المبين التحية لكم – ضباطًا وجنودًا – في الخنادق والثغور، وتحية للشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل أن نعيش أحرارا ، تحية للجرحى والمصابين الذين سالت دماؤهم فداء لهذا الوطن، وتحية لكل أم صابرة، وزوجةٍ مرابطة، وأب فخور، وأسرة تنتظر العودة بكرامة.

– إلى من يقفون الآن على خطوط النار نخاطبكم بكل فخر، أنتم لستم وحدكم، بل خلفكم ملايين من أبناء وبنات السودان، يحملون معكم الراية، ويسيرون على دربكم، الجيش جيشنا… والبلد بلدنا… ولن نسلمها للمليشيات والخونة أبدًا.

– نقولها بثقة أنتم الحصن، أنتم العز، أنتم السور الذي لن يُخترق،أنتم أبناء الشعب، وإليكم نفوض أمرنا، ومعكم نجدد عهد الوفاء لهذا الوطن.

– واحدٌ و سبعون عامًا من المجد… وإرادة لا تنكسر، لقد أثبتت السنوات، والمحن والتجارب، أن الجيش السوداني هو العمود الفقري للدولة السودانية، وأنه هو الحارس الأمين لوحدة البلاد، وراعي مكتسبات الشعب وحامي مؤسسات الدولة من الانهيار والاختطاف. وفي عيدكم هذا، عيد الشرف والكرامة، نرفع الأكف بالدعاء لكم، ونجدد بيعتنا لكم، ونعاهدكم على أن نظل واقفين في خندق واحد معكم، حتى يعود السودان حرًا، عزيزًا مرفوع الهامة، كما أراده شهداؤنا.

– المجد للشهداء… والنصر للسودان، وكل عام والقوات المسلحة السودانية بخير، أقوى بعدادها، وأشد بعزمها، وأمضى بإرادتها وأقرب إلى النصر العظيم، ولتحيا القوات المسلحة السودانية، وليرتفع السودان عاليًا بعزة جيشه وشعبه.

كل عام وانت بخير يا جيشنا العظيم.

المقالة السابقة

مسارات … الثقافة السياسية السودانية الجادة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5639 بتاريخ 2 اغسطس 2025 .. (حسبو) نائب (البشير) الذي تباهى بالدعم السريع .. ووصف أهل الشمال بالحشرات يدعو القبائل لسحب أبنائها من الدعم السريع !!!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *