١. في اعتقادنا، أن أكثر ما يحتاج إليه الوطن هو كيانات جماهيرية حقوقية (مهما اختلفت مسمياتها) ، غير محدودة العدد ولا تسعى للسلطة.
٢. ويكون هدفها الوحيد هو توعية الجماهير حقوقيًا وتنظيمها بغض النظر عن انتماءات الجماهير السياسية، والقبلية والدينية للضغط علي الأحزاب السياسية لجعل الحد الأدنى من الحقوق الأساسية للجماهير أولوية قصوى عند وصولهم للسلطة.
٣. ولكن لا بد من أن يكون لتلك الكيانات تأثير “فاعل” علي الساحة السياسية، يفوق تأثير الأحزاب السياسية، ولكن ذلك لن يحدث إلا إذا انخرط في تلك الكيانات السواد الأعظم من الجماهير، ولذلك فإن العدد المحدود من تلك الكيانات التي تأسست حتي الآن ،ومن بينها الحركة الجماهيرية الحقوقية بمركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان، لم تحدث الأثر المطلوب، علي الرغم من أنها تفوق الأحزاب السياسية من حيث عدد الأعضاء والانتشار الأفقي والتنظيم.
٤. وتتكون تلك الكيانات من شخصين فأكثر، ولا تقبل تمويلًا أو تدخلًا من أحد في إدارتها، ونحن علي استعداد لتوفير كافة التفاصيل ومواد التوعية الحقوقية مجانًا لكل من يرغب.
٥. ونحن نروج لتلك الكيانات الجماهيرية الحقوقية لأنه ثبت لنا من خلال التجربة منذ الاستقلال أن ترك الساحة السياسية للأحزاب السياسية وحدها لن يحقق مصلحة الوطن والمواطنين.

