Popular Now

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(18) من إسلام آباد إلى طهران وأنقرة: هل يتشكل محور إقليمي جديد بعد الحرب على إيران؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

أصل القضية | السودان … لماذا نحاول إلغاء من نختلف معه؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

مذكرة حول السياسة المناخية في السودان لصناع السياسات وكبار التنفيذين والباحثين والأكاديميين .. الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير ومستشار في السياسات العامة .. والإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

ألسنا نحمل شيئاً من وِزْرِ المجازر

اللواء (م) مازن محمد اسماعيل
٩ نوفمبر ٢٠٢٤م

⚫كيف للنزيف أن يتوقف وقادة الدولة لا زالت حناجرهم تجأر بالشكوى في الإعلام عن وجود (الجنجويد) و أذنابهم في مؤسسات الدولة و أنه بعض ما يمنع النصر؟

⚫هل يعلم الناس في الأولين أو الآخرين حاكماً ابتدر حكمه بأن أخرج عائلته من البلاد التي يحكمها إلى ما وراء البحار خوفاً عليهم مما يعلم يقيناً أنه سيحيق بشعبه؟

⚫أليس الجيش و القوات النظامية و المقاومة الشعبية تبلغ أعدادهم أضعاف أعداد (الجنجويد)؟ ، أليست قواتنا هي الأفضل تسليحاً و تأهيلاً من (الجنجويد)؟ أليست قواتنا مسنودةً بالحق و الشرعية الشعبية و الدستورية والدولية؟ فما الذي يؤخر النصر؟؟؟

⚫الذين يرون أن الوقت غير مناسبٍ لجرح مشاعر القيادة … نطمئنهم بأن قيادةً تحمل أقل قدرٍ من الإحساس بمعاناة شعبها كانت لتنتحر أو على الأقل ستستقيل إزاء فشلها المتطاول في منع ما يحدث لشعبها في كل حين.

⚫ألا زال البعض يظن بأن صفقةً في جدة أو سويسرا يمكن أن تتم فيبتلعها هذا الشعب مُذعِناً كما يبتلع ضحاياه كل يوم؟

⚫سنة الله في خلقه أن الخنوع للفساد و الاستبداد، و عدم الإصلاح … مجلبةٌ للهلاك حتى و لو كان أهل القرى صالحون إذ لابد أن يكونوا مصلحين {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِیُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ}.

⚫قد أعيانا و غيرنا البحث في كتاب الله عن الزمن المناسب للإصلاح، فلم نجد غير سارِعوا و سابِقوا وفِرُّوا إلى الله … فَليختَرِ الحكماء منها ما يرونه مناسباً أو فلينتظروا سنة الذين من قبلهم و لا يظلم ربك أحداً.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … الهلالية ليست هدفآ عسكريًا، لكنها (الشفشفة) و(التغنيم)… بقلم / – إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

اللقاء عند أبواب مكة … بقلم/ زهير عبدالله مساعد

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *