Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6343 | لماذا لم يحاكم حمدوك رئيس وزراء حكومة الثورة الأولى المسؤولين عن بيع منازل السودان بلندن عام 2012؟

أصل القضية | السودان.. من يحشد المواطن؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

حين يصبح اسم الجامعة أكبر من رسالتها .. من «الجميلة ومستحيلة» إلى سؤال الاستحقاق الأكاديمي .. د. أحمد الطيب السماني الطيب .. أستاذ جامعي وخبير إداري

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم5681 بتاريخ 29 اغسطس 2025 .. خيارات مستشار رئيس الوزراء ، ليست اربعة ، بل اثنان فقط ، واضفنا لهم خيارا ثالثا

اولا : في تصريح منسوب ، الي الصحفي محمد محمد خير ، علي انه مستشارا لرئيس الوزراء ، حدد فيه ، ما اعتقد البعض ، انه اربع
خيارات ، لحل الازمة ، وهم : الحسم ، الدمج ، التفكيك ، او التوافق .

ثانيا : وفي اعتقادنا ، ان ما ورد هما خياران لا غير :
١. الحسم العسكري .
٢. التوافق ( التفاوض ) .

ثالثا : حيث ان الدمج او التفكيك ، لا يمكن حدوثهما الا جبرا في حالة الحسم ، او بالاتفاق ، في حالة التوافق .

ثالثا : اما الخيار الثالث ، الذي سبق ان اقترحناه ، فهو اتباع تجربة سوار الذهب ، في حالة عدم الوصول الي حسم او توافق ، اي استمرار حكومة الامر الواقع ، الي حين اجراء انتخابات ، او الي ما شاء الله ، اذا ما تعثر اجراء الانتخابات ، وهو امر غير مستبعد .

رابعا : وفي اعتقادنا ، ان الهدف الاساسي من ذلك التصريح ، هو استبعاد الحكومة المدنية ، ورئيس وزرائها د. كامل ادريس ، من التدخل في الامر حاليا ، وتركه بالكامل للجيش ، الي حين انهاء الحرب ، بالصورة التي يراها مناسبة .

خامسا : وما يرجح ذلك التحليل ، فشل اجتماع الرباعية ، والذي اعقبه لقاء زيورخ ، والذي صدرت عنه تسريبات مؤخرا ، توضح انه لترتيب العلاقة بين امريكا وحكومة الامر الواقع ، وترك امر الحرب للجيش ، اضف الي ذلك ، ان المبعوث الامربكي لجنيف ، كان محام ورجل اعمال .منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5680 بتاريخ 28اغسطس 2025

جرعة توعية للمواطنين :

كيف يعرف المواطنون ، مصداقية الذين يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، بانهم يهدفون الي انقاذ المواطنين من ويلات الحرب ؟!!!

١. الاجابة في غاية البساطة ، وهي ان يقوم من يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، فورا ، بالدفاع عن المواطنين ، الذين يتعرضون حاليا للحصار والهجوم المسلح ، وذلك الي حين توقف الحرب .

٢. وذلك ، لانه لا يستقيم عقلا ، ان ترفع شعار ” لا للحرب ” ، وتقف متفرجا ولا تدافع ، الي حين توقف الحرب ، عن الذين تطحنهم الحرب حاليا ،
في حين ان من لا يرفع ذلك الشعار ، هو الذي يدافع عنهم .

٣. وليس لنا ، اي مصلحة خاصة من تكرار تناول هذا الموضوع ، سوي تنوير المواطنين ، حتي لا يتم استغلال معاناتهم ، لمصلحة اي جهة من الجهات .

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5680 بتاريخ 28اغسطس 2025 .. جرعة توعية للمواطنين : كيف يعرف المواطنون ، مصداقية الذين يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، بانهم يهدفون الي انقاذ المواطنين من ويلات الحرب ؟!!!

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5682 بتاريخ 29 أغسطس 2025 .. حلايب مرة أخرى !!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *