اولا : في تصريح منسوب ، الي الصحفي محمد محمد خير ، علي انه مستشارا لرئيس الوزراء ، حدد فيه ، ما اعتقد البعض ، انه اربع
خيارات ، لحل الازمة ، وهم : الحسم ، الدمج ، التفكيك ، او التوافق .
ثانيا : وفي اعتقادنا ، ان ما ورد هما خياران لا غير :
١. الحسم العسكري .
٢. التوافق ( التفاوض ) .
ثالثا : حيث ان الدمج او التفكيك ، لا يمكن حدوثهما الا جبرا في حالة الحسم ، او بالاتفاق ، في حالة التوافق .
ثالثا : اما الخيار الثالث ، الذي سبق ان اقترحناه ، فهو اتباع تجربة سوار الذهب ، في حالة عدم الوصول الي حسم او توافق ، اي استمرار حكومة الامر الواقع ، الي حين اجراء انتخابات ، او الي ما شاء الله ، اذا ما تعثر اجراء الانتخابات ، وهو امر غير مستبعد .
رابعا : وفي اعتقادنا ، ان الهدف الاساسي من ذلك التصريح ، هو استبعاد الحكومة المدنية ، ورئيس وزرائها د. كامل ادريس ، من التدخل في الامر حاليا ، وتركه بالكامل للجيش ، الي حين انهاء الحرب ، بالصورة التي يراها مناسبة .
خامسا : وما يرجح ذلك التحليل ، فشل اجتماع الرباعية ، والذي اعقبه لقاء زيورخ ، والذي صدرت عنه تسريبات مؤخرا ، توضح انه لترتيب العلاقة بين امريكا وحكومة الامر الواقع ، وترك امر الحرب للجيش ، اضف الي ذلك ، ان المبعوث الامربكي لجنيف ، كان محام ورجل اعمال .منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5680 بتاريخ 28اغسطس 2025
جرعة توعية للمواطنين :
كيف يعرف المواطنون ، مصداقية الذين يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، بانهم يهدفون الي انقاذ المواطنين من ويلات الحرب ؟!!!
١. الاجابة في غاية البساطة ، وهي ان يقوم من يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، فورا ، بالدفاع عن المواطنين ، الذين يتعرضون حاليا للحصار والهجوم المسلح ، وذلك الي حين توقف الحرب .
٢. وذلك ، لانه لا يستقيم عقلا ، ان ترفع شعار ” لا للحرب ” ، وتقف متفرجا ولا تدافع ، الي حين توقف الحرب ، عن الذين تطحنهم الحرب حاليا ،
في حين ان من لا يرفع ذلك الشعار ، هو الذي يدافع عنهم .
٣. وليس لنا ، اي مصلحة خاصة من تكرار تناول هذا الموضوع ، سوي تنوير المواطنين ، حتي لا يتم استغلال معاناتهم ، لمصلحة اي جهة من الجهات .