Popular Now

وجه الحقيقة | حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

التنسيق الحكومي المتكامل ضرورة حتمية لبناء دولة مؤسسية فاعلة .. بقلم مستشار/ أحمد حسن الفادني ـ باحث بمركز الخبراء العرب

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. عودة الدولة…أم عودة الأشخاص ؟! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

جذور و أوراق … قطر ومروءات العروبة _ قمة التضامن والنُصرة .. بقلم/ موفق عبد الرحمن محمد

دلالات قيمية وثقافية شاهدة و معاني شاخصة تمثلها القمة العربية والإسلامية الطارئة المنعقدة اليوم ١٥ سبتمبر في دوحة العرب مُعلنة بأن جذوة النُصرة والتضامن لم تنطفئ .. و أن قيم إغاثة الملهوف ونُصرة المظلوم باقية لا تزول.
ففي خضم التحديات الجِسام تتجسد أسمى معاني العطاء والتكاتف وتتوحد القلوب على كلمة سواء.
في هذا المشهد المهيب تبرز دولة قطر المجيدة والتي عرفها الجميع بنبلها وكرمها ، تتوشح بالمجد وتغدو منبراََ لقادة الأمة العربية والإسلامية الذين يلتئمون على أرضها الطاهرة مُعلنين تضامنهم معها في وجه العدوان الإسرائيلي الأخير الذي استهدف سيادتها، وتجسيدًا لوقفتهم الصلبة إلى جانب القضية الفلسطينية العادلة في وجه حرب الإبادة التي تجري في قطاع غزة وهي تقدم الدماء بشرف وما يقارب ٦٥ ألف شهيد بينهم ٢٠ ألف طفل.

مشاهد المؤازرة و التضامن التي جاءت مؤكدة لتضامن كل الدنيا مع دولة قطر بعد هذا العدوان الجبان تؤكد على محبة الجميع لها وعلى مكانتها المحمودة عند الجميع شعوباََ وحكومات.

لقاء القادة العرب ليس مجرد اجتماع سياسي، بل هو عهد على مواجهة الظلم وإعادة الإحياء لمروءات العروبة التي تقدم واجب المؤازرة و تأبى الضيم والخضوع.

لطالما كانت قطر شعلة تضيء دروب الخير، متمسكة بقدسية القيم الإنسانية ومؤكدة أن الثراء الحقيقي يكمن في العطاء لا في الاكتناز.
لقد أثبتت مواقفها النبيلة التزامًا راسخًا بمبادئ العدالة والكرامة، و وقفت شامخة مع كل من ضاقت به السُبل، قائدة بذلك لثقافة التضامن والتكافل والإخاء التي طالما كانت سمة الأمم العظيمة.
فحكمة القيادة القطرية والتي تنبع من عمق الأصالة والتاريخ تشكل بوصلة ترشد الأمة إلى بر الأمان، ففي أزمنة الأزمات تبرز الحاجة المُلحّة إلى الوحدة العربية ويدرك القادة أن النصر لا يتحقق إلا بالعمل المشترك.
وهذا الاحتشاد النبيل اليوم والالتفاف حول القضايا المشتركة هو الميزان الذي تقاس به مروءة الشعوب وهو الجسر الذي يعبر بالأمة إلى مستقبل مشرق.

فدولة قطر اليوم هي رمز حي للنصرة والعطاء، ومواقفها ليست مجرد كلمات، بل هي أفعال تُرسِخ في الأذهان بأن الحق لا يموت، وأن النصر آت لا محالة وأن الأمل يُولَد من رَحم المُعاناة.
إنها رسالة بليغة للعالم أجمع مفادها أن روح العروبة لا تزال نابضة و أن قيمها الخالدة تضيء دروب الإنسانية في أحلك الظروف.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | قمة الدوحة.. السودان من العزلة إلى التأثير .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5703 بتاريخ 5 سبتمبر 2025 .. تابع سد النهضة (1128) : مفاجأة : اتفاق بين السودان وإثيوبيا منذ سنة 2022 عن سد النهضة

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *