أولًا: نوافق تمامًا على أن الصلح خير، وأنه إن جنح الطرف الآخر للسلم نجنح له، و أن “المابي” الصلح ندمان.
ثانيًا: وتلك أمور لا خلاف حولها، ولكنها تحتاج إلى توضيحات أهمها أن التفاوض ثلاثة أنواع، وهي:
١. النوع الأول: هو التفاوض الذي يهدف إلى فرض وجهة نظر الطرف الآخر أو الوسطاء.
٢. النوع الثاني: هو التفاوض الموضوعي الذي يوازن بين مصالح كل الأطراف.
٣. النوع الثالث: هو التفاوض الذي يهدف إلى تحقيق مصلحة طرف لم يحققها حتي الآن عبر قوة السلاح.
ثالثًا: ونعتقد أن الرباعية تتمني النوع الأول من التفاوض، والحكومة/ الجيش ، يتمني النوع الثالث من التفاوض ولكن لا يكون نيل المطالب بالتمني.
رابعًا: ويسود الساحة السياسية ضباب كثيف حول التفاوض، ونرى أن الخطوة الأولي السليمة ًالتي اتخذتها الرباعية ، بعيدا عن التمني ، هي التوافق مع الحكومة/ الجيش على تعيين أعضاء مؤسسات الحكم الانتقالي.
خامسًا: والخطوة الثانية السليمة اتخذها البرهان، هي تصريحه مؤخرًا الذي فهمناه ، على أنه مع التفاوض الذي يحقق مصلحة الوطن والمواطنين.
سادسًا: ونتمنى السير في ذلك النهج الموضوعي الذي مهدت له الخطوتان المذكورتان أعلاه.


