Popular Now

وجه الحقيقة | برلين… أزمة جيل أم عطب فكرة؟.. بقلم: إبراهيم شقلاوي

مؤتمر برلين 15 أبريل 2026: اختبار الحقيقة لا إدارة الأزمة .. بقلم: إبراهيم كرار – برلين

حكاية الجغرافيا .. بقلم: الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير و مستشار في السياسات العامة .. الإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5808 .. الرئيس الأمريكي ترامب يصف و بأروع الأوصاف الشعب السوداني والجيش السوداني !!!

١. لولا أنني شاهدت واستمعت إلى الرئيس الأمريكي وهو يصف الشعب السوداني والجيش السوداني بأروع الأوصاف وبإسهاب، من دون أي تحفظ، وذلك في فيديو اطلعت عليه قبل قليل ، لما صدقت ما ورد فيه ، ليس لأن ترامب قال ما ليس في الشعب السوداني والجيش السوداني، ولكن لأنه اعتراف من رئيس أقوى دولة في العالم.

٢. وذلك الاعتراف ،يدعم وبشدة، كل من هتف وما زال يهتف: “شعب واحد ، جيش واحد” .

٣. واللافت في الأمر أن الرئيس ترامب، لم يتحدث عن النخب السياسية السودانية التي احتكرت الحكم ، منذ الاستقلال ، والتي تقول عنها الحركة الجماهيرية الحقوقية إنها سبب أزمة السودان والحركة تعمل على إصلاحها.

٤. ولذلك نرى أن ذلك الموقف من الرئيس الأمريكي يدعم مقترحنا لحل الأزمة السودانية، بتطبيق تجربة سوار الذهب الناجحة، وهي أن يتولى الجيش الحكم في الفترة الانتقالية إلى حين أن تسمح الظروف بإجراء انتخابات عامة تأتي بالحكومة التي يختارها الشعب.

٥. ونعتقد أن هجوم وزير الخارجية الأمريكي على الدعم السريع ،قبل أيام، هو شاهد آخر على التوجه الأمريكي الجديد بدعم الشعب السوداني والجيش السوداني.

٦. أما أي محاولة نخبوية للطعن فيما ورد أعلاه منسوبًا لقيادة الإدارة الأمريكية فإنها ينبغي أن توجه للإدارة الأمريكية ولا علاقة لها بالشعب السوداني والجيش السوداني.

٧. وإذا ما أضفنا إلى ذلك الموقف الجديد من الإدارة الأمريكية، إلى المواقف الجديدة من السعودية ومصر أعضاء الرباعية الداعمة للشعب السوداني والجيش السوداني، فإن الاستخلاص المنطقي من كل ذلك هو أن الحل الوحيد الذي تبقي للرباعية ، هو تبني الموقف الجديد لثلاثة من أعضائها.

٨. وننوه إلى أن هنالك دعم قوي آخر لذلك التوجه الجديد وهو الدعم الكبير الذي توجهه دول من خارج الرباعية للشعب والجيش السوداني مثل تركيا وقطر.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | هندسة السلام في السودان و مفاجأة الإسلاميين .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

السياسة .. صناعة البدائل … بقلم/ اللواء (م) مازن محمد إسماعيل

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *