أولًا: لا شك أن كل المهمومين بأمر السودان مشغولون بكمية القضايا المطروحة وعلى رأسها موضوع الحرب، ولا يدرون أين البداية، وأين النهاية.
ثانيًا: ولكننا نعتقد أن الله سبحانه وتعالى يريد بالسودان خيرًا، لذلك فإنه قد قيض له حاليًا موضوعين فقط، إن احسن استغلالهما سوف يعبران به إلى بر الأمان.
ثالثًا: والموضوعان هما:
١. مكرمة ولي العهد السعودي التي تتمثل في حثه للرئيس الأمريكي للاهتمام بأزمة السودان على النحو الذي فصلناه في منشورنا رقم 5816 والتي استجاب لها الرئيس الأمريكي فورًا.
٢. الاكتشاف الأثري الأضخم في العالم والذي فصلناه كذلك في منشورنا رقم 5817.
رابعًا: ولذلك نرى أنه من المفيد أن تجعل الحكومة الموضوعين أعلاه هما برنامجها الأوحد للفترة القادمة، وتركز كل جهودها لوضعهما موضوع التنفيذ، وبإذن الله لن يخيب مسعاها، لأن الموضوع الأول سوف يحقق السلام، والموضوع الثاني سوف يوفر الموارد المالية التي تحتاج لها الدولة سريعًا، وهي غير قابلة للسرقة.

