Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. حديث في الممنوع: حمدوك رئيسًا للسودان مدى الحياة بعد تجيير الثورة لصالح حكومته وتأمينها عسكريًا باستيعاب الدعم السريع في القوات النظامية !!!

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

منشورات د. أحمد المفتي .. نحسن استقبال العام الجديد 2026 بتوضيح من نحن وماذا نريد ؟

أولً: مع بداية العام الجديد ، نعيد تعريف انفسنا ، فنحن ثلاث كيانات مجتمع مدني ذات هدف واحد، تأسست عام 2005، وتختلف عن الكيانات السياسية لأنها لا تنافس على السلطة، وتختلف عن باقي كيانات المجتمع المدني لأنها لا تقبل التمويل من أي جهة سواء كانت الحكومة، أو المانحين أو الأعضاء، ونعتمد على مواردنا الخاصة، والرسوم الاختيارية لتجديد واستخراج كروت العضوية، وتلك الكيانات الثلاثة هي:
١. مركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان.
٢. الحركة الجماهيرية الحقوقية بالمركز.
٣. الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية ح ج ح س.

ثانيا : ونكتفي بذلك التعريف المقتضب لأننا عرفنا انفسنا في عشرات بل مئات والآف المنشورات المتاحة للجميع ، خاصة أوؤلئك الذين ” يتوهمون ” ، إننا نعمل لصالح جهة سياسية معينة ، حيث أننا طوال الفترة من العام 2005 ، وحتى نجاح الثورة عام 2019 ، كانت كل انتقاداتنا ، موجهة لحكومة الإنقاذ وذلك قبل أكثر من عشر سنوات ، من ظهور ” قحت ” إلى حيز الوجود ، وقد وثقنا منشوراتنا تلك ، في كتاب طبعناه على حسابنا ومتوفر مجانًا إسفيريًا خاصة لأولئك “المتوهمين” .

ثالثًا: أما الشق الثاني من السؤال المطروح في عنوان هذا المنشور ، وهو: ماذا نريد فإننا نريد من القوي السياسية أن تعطي حقوق المواطنين الأساسية (حددناها بتسعة قبل الحرب وأصبحت الآن أربعة عشر) أولوية قصوى لأن مفهوم الحكم عندنا ، هو أن الشعوب قد ارتضت منذ القدم تنصيب حكام عليها من أجل توفير حقوقهم الأساسية بما في ذلك السلام/الأمن.

رابعًا: وبما أن النخب السياسية ، لهم أهداف أخرى همها تحقيق مصالحهم الشخصية ومصالح كياناتهم السياسية فإننا اعتمدنا التوعية الحقوقية للمواطنين وتنظيمهم في كيانات جماهيرية حقوقية ،مفتوحة العضوية للجميع، بغض النظر عن انتماءاتهم ، السياسية ، أو القبلية أو الدينية وهي ليست بديلًا للأحزاب السياسية بل تهدف إلى تمكين المواطنين من “الضغط” على النخب السياسية حتى تعطي حقوق المواطنين الأساسية الأولوية القصوى.

المقالة السابقة

حين تختزل الكرامة في رقصة قراءة في تصريح القوني دقلو .. بقلم مستشار/ هشام محمود سليمان

المقالة التالية

سلسلة مقلات الحرب علي السودان المقالة (38) .. من مبادرة الرياض إلى ارتدادات أرض الصومال: تحولات إقليمية تعيد رسم مشهد الحرب والسلام في السودان .. إعداد: د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *