Popular Now

سلسلة التآمر الدولي والإقليمي على السودان تفكيك الجيش ومن ثم تفكيك الدولة (2) «لا حل عسكرياً» في السودان.. بين إنهاء الحرب وإعادة تشكيل الدولة .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6239 | وجود عضو لا يتوفر فيه الحياد المطلوب لا يعيب لجنة قاسم بدرى ولا يصلح شاهداً على فشل التجربة .. ترجمة المنشور للغة الانجليزية مرفقة

أصل القضية | الشرق الأوسط.. جغرافيا القوة خارج الدولة .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

مسارات .. جرعة علمية مركزة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

تناول الكثيرين قضية نهضة السودان برؤية عملية وتتفيذية وكانت نتائجها ملموسة من خلال التطوير المستمر للتعليم والصحة والاقتصاد والاستثمار وغيرها من مقومات النهضة السودانية
وهنا نريد ان نتحدث عن النهضة برؤية علمية حديثة ومواكبة من خلال الخبرات والتجارب لاسيما بعد الحرب اللعينة أبريل 2023م
وهنا يكمن السؤال الهام حول هل يمكن للسودان ان ينهض بصورة حديثة بعد الحرب؟؟؟؟ وللاجابة علي هذا السؤال الملح لابد من تحليل الواقع الحالي من ناحية سياسية واقتصادية وتكنولوجية واستشراف المستقبل ونقل التجارب العالمية الناجحة في وضع رؤية استراتيجية ناهضة اخذين فيها القوة الاقتصادية والابتكار والاستقرار السياسي الذي هو اساس النهضة من وجهة نظرنا البسيطة
وراصدين الخبراء في المجالات المختلفة

والقدرة على التكيف مع المستقبل الذي يتتطلب نظرة مختلفة وتوجه محكم نحو النهضة ووضع خارطة جديدة للعلاقات الخارجية والاستثمار والسياحة والجمال والاقتصاد والمعرفة بكافة ضروبها وتعدداتها والانسان الذي يعتبر اساس البناء والنهضة ومنفذها والمستفيد الاول منها ليمثل هو العميل الاول للدولة وان تعاقبت حكوماتها

نريد ان نسبق الحداثة العالمية في التفكير ووضع الرؤي واستشراف المستقبل بعلمية واسعة ودراية باهم التحديات وكيفية معالجتها لاسيما واننا استطعنا ان نقهر اعداءنا في ميدان القتال ودعونا ان نقرهم بعلمنا و تطورنا ووجودنا في العالم ونسطر اسم السودان عاليا في سماء الثريا وحتما قادرون بفضل الله

دمتم بالف خير وصحة وعافية يارب 🌹

المقالة السابقة

قراءة وتوصيف .. تأجيل الحرب العالمية ..بقلم/ أحمد الزبير محجوب

المقالة التالية

وجه الحقيقة |السودان بين المشروع الوطني والعقد الاجتماعي .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *