١. ان تصنيف امريكا لجهات معينة ، علي انها راعية للارهاب ، ليس له اي شرعية دولية ، ولا اختلاف بين فقهاء القانون الدولي ، علي ذلك الامر .
٢. وتكتسب الشرعية الدولية ، اذا كان الامر متفقا عليه ، من قبل مجموعة من الدول ، بموجب اتفاقية ، لان الاتفاقيات الدولية ، هي المصدر الاول والاساسي ، للقانون الدولي ، الذي ينظم موضوع الشرعية الدولية .
٣. وبقدر عدد الدول ، الموافقة علي الاتفاقية المعنية ، بقدر ما تكون قوة شرعيتها .
٤. ولتوضيح الامر اكثر ، فان اقوي شرعية دولية ، هي شرعية الامم المتحدة ، لان ميثاق الامم المتحدة ، الذي انشاها ، يحظي بموافقة ” كل” دول العالم .
٥.ولا يشترط ان تكون الشرعية الدولية ، شرعية اممية ، مثال ذلك ان المحكمة الجنائية الدولية ، لها شرعية دولية ، تسمي ” شرعية الدول الاطراف ” ، وهي ملزمة فقط ، للدول التي وافقت علي الاتفاقية المعينة ، مثل ميثاق روما ، الذي لم تعتمده ، الامم المتحدة .
٦. وهنالك شرعيات اقليمية ، مثل الاتحاد الافريقي ، وجامعة الدول العربية ، ومنظمة المؤتمر الاسلامي ، وهي في نفس الوقت شرعيات اممية ودولية ، لان الامم المتحدة تعترف بها .
٧. ولذلك فان التصنيف الامريكي ، للجهات الراعية للارهاب ، فانه تصنيف تقوم به امريكا وحدها ، ولذلك فانه ليس له اي شرعية ، دولية ، او اممية ، او اقليمية ، او شرعية الدول الاطراف ، مثل شرعية ، المحكمة الجنائية الدولية .
٨. ومن ناحية اخري ، فانه لا يصح لاي جهة ، مثل لجنة ازالة التمكين ، في حالة استرداد شرعيتها ، الاحتجاج بذلك التصنيف ، امام اي جهة قانونية دولية او وطنية ، ويلزم تقديم البينات التي تثبته .


