🔴وقف الحرب دون هزيمة إيران وإسقاط النظام الحاكم فيها وتقسيمها أو تنصيب حكومة عميلة عليها .. فإن بعض ما قد يترتب عليه:-
▪️ضرورة إنسحاب أمريكا من مدى الصواريخ الإيرانية.
▪️فك دول الخليج ارتباط النفط بالدولار.
▪️عدم استثمار أموال النفط في السوق الأمريكي.
▪️فقدان الدولار قيمته وركود في الاقتصاد الأمريكي.
▪️تفاقم أزمة الديون الأمريكية.
▪️خسران الحزب الجمهوري أغلبيته في نوفمبر ٢٠٢٦م.
▪️عزل ترمب ودخوله السجن.
▪️ثورات في العديد من الأنظمة العربية وسقوط بعضها ولا سيما في الخليج ، وانهيار بعض الدول كالبحرين وتفكك الاتحاد الإماراتي.
▪️إعادة تعريف النفوذ الإيراني في المنطقة.
▪️ابتلاع الصين لتايوان دون قتال وإعادة موضعة نفسها عالمياً.
▪️أوربا واليابان وكوريا الجنوبية وغيرهم سيعيدوا النظر في تحالفاتهم مع أمريكا بالنظر لما حلَّ بدول الخليج.
▪️توحيد الكوريتين.
▪️فقدان إسرائيل لمقومات وجودها (أمريكا والأنظمة العربية).
🔴في حال انتصرت أمريكا وحققت كل أهدافها في إيران ، فإن بعض ما سيترتب عليه:-
▪️وقوع إيران ودول الخليج تحت طائلة الانتداب الصهيوني (أمريكي/إسرائيلي).
▪️إعادة ترسيم الجغرافيا لصالح إسرائيل الكبرى.
▪️تعديل الدستور الأمريكي لصالح ترمب وتنصيبه إمبراطوراً على العالم (بحكم الأمر الواقع).
▪️سيطرة أمريكا على ما يقارب ٥٠% من مصادر الطاقة في العالم (نفط وغاز إيران، الخليج، فنزويلا، أمريكا، وغيرها).
▪️خنق الصين وروسيا بحرياً (هرمز، باب المندب، قناة السويس، جبل طارق، بنما، مالقا).
▪️تباعد حلم توحيد الصين وبداية إشعال الأزمات المناطقية بداخلها.
▪️ضم جرينلاند وكندا والمكسيك لأمريكا.
▪️استعادة الدعم لأوكرانيا وتشديد العقوبات على روسيا وإعادة إشعال النزعات الانفصالية داخلها ولا سيما بعد بوتين.
🔴النقاط أعلاه تلقي الضوء على جانبٍ مما يجعل بعض الدول لن تسمح بهزيمة إيران على نقيض بعض الدول التي لن تستطيع البقاء بعد هزيمة أمريكا ، وهذا قد يدفع الجميع لعقد صفقة بين الأطراف الفاعلة (إيران ، أمريكا ، إسرائيل ، الصين ، روسيا) وفي حال عقدت هكذا صفقة لتحفظ مصالح هذه الأطراف (وهي مستبعدة بسبب المحفزات العقائدية المتناقضة بين بعض هذه الأطراف مثل الشيعة والصهاينة والانجيليين الذي يعملون على ظهور المهدي/المشايا/ المسيح) فإن بعض ما قد يترتب عليها حال انعقادها هو إعادة تعريف مناطق النفوذ في العالم:-
▪️تقاسم النفوذ مناصفةً ما بين النيل إلى الخليج العربي بين إسرائيل وإيران.
▪️تقزُّم دور مصر وباكستان وتركيا إلى درجة مجهرية وغالباً تقسيمهم إلى دويلات.
▪️تلاشي السودان باندماج أجزائه في شظايا من دول الجوار ، وإعادة ترسيم جغرافيا وديمغرافيا جديدة لشمال ووسط إفريقيا.
▪️انفراد أمريكا بنصف الكرة الأرضية الغربي ، وابتلاع روسيا لأوربا ، وتناطح الصين والهند على نصف الكرة الأرضية الشرقي.
🔴إما هزيمة أمريكا وإسرائيل ، وإما هزيمة إيران ومن وراءها ، وإما عقد صفقة بين كل هذه الأطراف ، فهل من احتمال رابعٍ يحفظ لدول منطقتنا وجودها وحدودها وسيادتها واستقلالها وتماسك أنظمتها واستقرار شعوبها وتعافي اقتصادها ….الخ؟ وما هي إمكانية نهايتها بغير هذه الاحتمالات خلال أسابيع قليلة كما يتم تدجين واستدراج العامة .. عِلماً بأن وقف القتال -حتى إن حدث كما تم من قبل وهو مستبعد- فإنه سيتجدد بأسرع مما كان في السابق؟؟


