Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6102 | وتتواصل المتاجرة بمعاناة المواطنين: مرصد مشاد لحقوق الإنسان يكشف مؤامرة لاستدامة انقطاع التيار الكهربائي !!

مسارات | من قبضة المضاربين إلى يد الدولة: ماذا سيجني السودانيون من إلغاء السوق الموازي؟ د. نجلاء حسين المكابرابي

اللغويات السياسية والخوارزميات الرقمية: كيف تعيد تقنيات الذكاء الاصطناعي تشكيل فهم الخطاب السياسي وتوجيه الرأي العام؟ … How Linguistics Operates between Politics and the Shaping of Public Opinion Through Algorithms? د. بابكر عبدالله محمد علي .. باحث في اللغويات التطبيقية والجودة والتطوير المؤسسي

منشورات د. أحمد المفتي .. ( من حق المواطنين ، مطالبة لجنة ازالة التمكين ، بعد معاودة نشاطها ، بنشر تقرير شهري للكافة ، عن كل ما تقوم به ، حيال اي مواطن سوداني ، فيما يتعلق باسترداد اموال ، او خلافه ، وتشمل تلك المطالبة ، اللجنة الحكومية ، لاسترداد اموال الدعم السريع )

من حق المواطنين كذلك ، متابعة استرداد ، اموال الدعم السريع ، من اجل جبر ضررهم وتعويضهم
اولا : ورد في الاسافير بالامس ، انه قد تكونت ، لجنة حكومية ، لاسترداد اموال الدعم السريع ومنسوبيه ،
من خارج البلاد ، ومقاضاة داعميه ، المقيمين بالخارج ، وتلك الخطوة تستحق الاشادة ، لانها تصب ، في مصلحة الوطن والمواطنين .

ثانيا : ولا شك ان ان جزءا مقدرا ، من اموال الدعم السريع ، داخل البلاد وخارجها ، هي اموال نهبت من المواطنين مباشرة ، او من ثروات البلاد الطبيعية ، ولذلك من حق المواطنين ، متابعة استردادها ، خاصة من اجل توظيفها ، او توظيف بعضها علي الاقل ، في جبر ضرر المواطنين وتعويضهم ، عن ما اصابهم من الحرب .

ثالثا : والطريقة المثلي ، لتنفيذ تلك الرقابة الجماهيرية غير المسبوقة ، هي توضيح انه من حق كل مواطن ، مطالبة تلك اللجنة الحكومية ، بنشر تقرير شهري للكافة ، بما استردته من اموال الدعم السريع .

رابعا : ونشر ذلك التقرير الشهري ، بالاضافة الي انه ، يوفر المعلومات للمواطنين ، بشفافية تامة ، فانه يحصن تلك الاموال ، من التصرف فيها ، بطريقة غير مشروعة .

خامسا : وتلك الرقابة الجماهيرية ، غير المسبوقة ، والتي ابتدرتها الحركة الجماهيرية الحقوقية ، بمطالبة لجنة ازالة التمكين ، واللجنة الحكومية المعنية باسترداد اموال الدعم السريع ، بنشر تقرير شهري ، بما تم استرداده من اموال عامة ، فانها ، ان شاء الله ، سوف تنداح ، لتشمل تحصيل كل الاموال العامة ، والتصرف فيها ، خاصة وانها ، لا تتطلب مالا ، ولا جهدا .

سادسا : وهكذا ، تصبح تلك الرقابة الجماهيرية ، المحصنة بطبيعتها ، ضد اي تلاعب سياسي ، اداة فاعلة ، في مكافحة الفساد ، الذي اشكل علي كل الحكومات ، علي الرغم من ان محاربة الفساد ، كانت من ابرز اهداف الثورة .

سابعا : وتفعيل العمل الجماهيري ، الذي نروج له منذ تاسيس الحركة عام 2005 ، علي ذلك النحو الملموس ، دون هيمنة عليه ، من اي جهة ، سوف يشكل رافعة للعمل السياسي ، الذي اضرر بالبلاد ضررا بليغا ، علي الرغم من انها ، تملك موارد طبيعية ضخمة ، وموقع جغرافي فريد ، وانسان هو محل اشادة ، في كل الدول .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | عُمان وصفقة السودان الجديدة… إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. اقتصاد الانتباه…صناعة الفشل ونحن نبحث عن النجاح؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *