Popular Now

سلسلة الحرب على السودان (30) .. الحرب على السودان بين تحولات الميدان وصمت النظام الدولي: هل تتقدم تسويات الإقليم مع تآكل رهانات الدعم السريع؟ .. اعداد: د. الزمزمي بشير عبد المحمود الباحث المختص في الشأن الإفريقي

أصل القضية | هندسة الشرعية في السودان… محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

تناول خطب جمعة الأمس نبذ خطاب الكراهية والقبيلة .. ما كان بين البشير وحميدتي كما بين الذي بين البرهان والنور القبة .. د. بابكر عبدالله محمد علي

منشورات د. أحمد المفتي .. ( من حق المواطنين ، مطالبة لجنة ازالة التمكين ، بعد معاودة نشاطها ، بنشر تقرير شهري للكافة ، عن كل ما تقوم به ، حيال اي مواطن سوداني ، فيما يتعلق باسترداد اموال ، او خلافه ، وتشمل تلك المطالبة ، اللجنة الحكومية ، لاسترداد اموال الدعم السريع )

من حق المواطنين كذلك ، متابعة استرداد ، اموال الدعم السريع ، من اجل جبر ضررهم وتعويضهم
اولا : ورد في الاسافير بالامس ، انه قد تكونت ، لجنة حكومية ، لاسترداد اموال الدعم السريع ومنسوبيه ،
من خارج البلاد ، ومقاضاة داعميه ، المقيمين بالخارج ، وتلك الخطوة تستحق الاشادة ، لانها تصب ، في مصلحة الوطن والمواطنين .

ثانيا : ولا شك ان ان جزءا مقدرا ، من اموال الدعم السريع ، داخل البلاد وخارجها ، هي اموال نهبت من المواطنين مباشرة ، او من ثروات البلاد الطبيعية ، ولذلك من حق المواطنين ، متابعة استردادها ، خاصة من اجل توظيفها ، او توظيف بعضها علي الاقل ، في جبر ضرر المواطنين وتعويضهم ، عن ما اصابهم من الحرب .

ثالثا : والطريقة المثلي ، لتنفيذ تلك الرقابة الجماهيرية غير المسبوقة ، هي توضيح انه من حق كل مواطن ، مطالبة تلك اللجنة الحكومية ، بنشر تقرير شهري للكافة ، بما استردته من اموال الدعم السريع .

رابعا : ونشر ذلك التقرير الشهري ، بالاضافة الي انه ، يوفر المعلومات للمواطنين ، بشفافية تامة ، فانه يحصن تلك الاموال ، من التصرف فيها ، بطريقة غير مشروعة .

خامسا : وتلك الرقابة الجماهيرية ، غير المسبوقة ، والتي ابتدرتها الحركة الجماهيرية الحقوقية ، بمطالبة لجنة ازالة التمكين ، واللجنة الحكومية المعنية باسترداد اموال الدعم السريع ، بنشر تقرير شهري ، بما تم استرداده من اموال عامة ، فانها ، ان شاء الله ، سوف تنداح ، لتشمل تحصيل كل الاموال العامة ، والتصرف فيها ، خاصة وانها ، لا تتطلب مالا ، ولا جهدا .

سادسا : وهكذا ، تصبح تلك الرقابة الجماهيرية ، المحصنة بطبيعتها ، ضد اي تلاعب سياسي ، اداة فاعلة ، في مكافحة الفساد ، الذي اشكل علي كل الحكومات ، علي الرغم من ان محاربة الفساد ، كانت من ابرز اهداف الثورة .

سابعا : وتفعيل العمل الجماهيري ، الذي نروج له منذ تاسيس الحركة عام 2005 ، علي ذلك النحو الملموس ، دون هيمنة عليه ، من اي جهة ، سوف يشكل رافعة للعمل السياسي ، الذي اضرر بالبلاد ضررا بليغا ، علي الرغم من انها ، تملك موارد طبيعية ضخمة ، وموقع جغرافي فريد ، وانسان هو محل اشادة ، في كل الدول .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | عُمان وصفقة السودان الجديدة… إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. اقتصاد الانتباه…صناعة الفشل ونحن نبحث عن النجاح؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *