Popular Now

من جهة اخرى .. عندما يتحدث صوت العقل السياسي في بلادي .. عبود عبدالرحيم

وجه الحقيقة | الثروة المنسية .. إبراهيم شقلاوي

منشورات د. احمد المفتي رقم 6238 بتاريخ 2 سبتمبر عام 2026 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) .. الشركاء الدوليون ، لم يرفضوا لجنة قاسم بدري .. ترجمة المنشور 6238 للغة الانجليزية مرفقة

الرمزية الاستراتيجية للقيادة العامة .. بقلم/ زهير عبدالله مساعد

انتصار الجيش السوداني واستعادة القيادة العامة له ما بعده من تغير ميزان القوة و حسم المعركة ميدانيًا و عسكريًا. تؤكد الرمزية الإستراتيجية و الأهمية للقيادة العامة عند الجيش السوداني، فالتحام الجيوش يجعل المتحركات تنفتح داخل مدن الخرطوم الثلاث بسهولة كاملة، و يوسع من دائرة التحرك لتمدد جنوبًا عبر المدرعات، فعملية الالتحام و كتائب الإسناد من جهاز الأمن و القوات الأخرى يمكنها بعد هذا اليوم الانفتاح على ما تبقي من ربط من أمدرمان و السلاح الطبي و المدر عات.

عامان من العزلة كافية لإبادة هذا الجيش الصابر و لكن بدقة التخطيط الاستراتيجي العسكري استطاع الجيش أن يفك حصار دام عامين و حفاظ على أرض المعركة يؤكد مقدرة القيادة فى التخطيط الاستراتيجي العسكري.

تحركات و انتصارات الجيش السوداني فى الفاشر و تدمير الإمداد عبر الصحراء تجعل فى القريب جدًا الانتهاء و القضاء على المليشا.
كل هذه الهزائم تجعل مليشيا الدعم السريع تواصل منهج تدمير الدولة السودانية، فحرق مصفاة الجيلي الذي ظل لمدة ثلاثين عام ينتج ثلث احتياجات السودان من البترول المكرر من غاز الطهي و البنزين و الديزل تؤكد إجرام المليشيا لحرق مقدرات الوطن، و أيضًا يؤكد و يثبت للعالم و من ورائهم و أجنحتهم السياسية حرق منشآت الدولة المدنية التى يسعون لها و يلوحون بحكم مدني فإن استهداف و حرق محطات توليد الكهرباء أعظم جرائم حرب.

المقالة السابقة

المجاعة في السودان .. حديث أهــل “السمع و البصر” . (2ـــ2)

المقالة التالية

محاريب الصمود … بقلم/ د.الغزالي منير الشيخ

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *