Popular Now

حين يكتب ابن المقفع عن عودة النور قبة و علي السافنا باب (خِصامِ العائِدينَ ولُزومِ الحُكْمِ المَكينِ) .. د.محمد حسن فضل الله

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6059 | الجماهير “لن تحيد” فينبغي أن تستمع النخب السياسية لها منشور جماهيري حقوقي غنائي !!!

من جهة أخرى .. جولات البرهان.. الخرطوم أمان .. عبود عبدالرحيم

من جهة أخرى .. جولات البرهان.. الخرطوم أمان .. عبود عبدالرحيم

في تاريخ السودان وفترات الحكم والسلطة المتنقلة بين العسكر والمدنيين، ظلت علاقة الرئيس بالشعب مكان تقدير، حتى في أكثر الأوقات توترًا ونزاعًا سياسيًا، وقبل تمرد الدعم السريع وفظائع مليشياته لم تعرف الساحة السودانية أي مظاهر ومؤامرات الاستهداف والتصفية والاغتيالات، كما ظل يحدث في دول أخرى بالمنطقة والإقليم.

وفي كل العهود ظل الرئيس السوداني هو الوحيد من بين الرؤساء الافارقة والأمراء العرب الذي يشارك شخصيًا بحضور الأفراح لتهنئة العرسان، وزيارة المآتم لتقديم واجب العزاء، وفي بعض الأحيان تكون تحركاته دون احترازات أمنية لافتة.

وخلال الأيام القليلة الماضية، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار وتحركات رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، التي كان أبرزها عندما قاد سيارة “دبل كاب” ونقل بها التلاميذ في الخرطوم لأداء الامتحانات، وكذلك شهد أمس انطلاق مباريات دوري النخبة التي بدأت بالخرطوم لأول مرة بعد 3 سنوات بسبب حرب المليشيا المتمردة الارهابية.

هذه التحركات الواضح أنها حققت نقلة كبيرة للإحساس بالأمن والأمان وسط المواطنين، وخطوة تستحق الوقوف عندها لأنها تأتي في توقيت مناسب جدًا يساعد على بث الطمأنينة وسط المواطنين الذين تتوافد أفواجهم عبر العودة الطوعية من مصر بعشرات البصات بمبادرة لجنة الأمل وقطار المخابرات، كذلك وصلت رحلات بالطيران من ليبيا، ويوغندا والكويت.

هذا النشاط الاجتماعي الواسع يستحق الإشادة والتقدير لمستشاري الرئيس، حيث أصبحت تلك الزيارات المفاجئة والجولات المعنوية مؤشراً للثقة في علاقة القائد بشعبه، واقترابه منهم بالتعرف على تفاصيل دقيقة لحياة الناس، كذلك فان لحظات الالتقاء بالرئيس تمنح المواطن دفعة معنوية هائله تجعله أكثر تعايشًا مع الواقع، رغم المعاناة في ملاحقة الأسواق والسعي في “أكل العيش”.

وجود البرهان وسط مواطنيه بتفاعله معهم وابتسامة ارتياح ملحوظة، في الخرطوم ،وقبل ذلك في عدد من الولايات، يساهم في تطبيع الحياة بالبلاد ويساعد في منح طاقة ايجابية لتجاوز الناس الكثير من تداعيات الحرب، وصبرهم على صعوبات المعيشة.

ولا اعتقد بوجود مهددات أمنية للجولات الشعبية والعفوية للبرهان، فأهل السودان نسيج مختلف، لا يشبه أولئك الأوباش المرتزقة الذين أدخلوا علينا جرائم وتصفية أرواح الأبرياء على أسس عرقية وجهوية ومجتمعية.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة |ساعة المساءلة…إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6059 | الجماهير “لن تحيد” فينبغي أن تستمع النخب السياسية لها منشور جماهيري حقوقي غنائي !!!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *