Popular Now

سلسلة التآمر الدولي والإقليمي على السودان تفكيك الجيش ومن ثم تفكيك الدولة (2) «لا حل عسكرياً» في السودان.. بين إنهاء الحرب وإعادة تشكيل الدولة .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6239 | وجود عضو لا يتوفر فيه الحياد المطلوب لا يعيب لجنة قاسم بدرى ولا يصلح شاهداً على فشل التجربة .. ترجمة المنشور للغة الانجليزية مرفقة

أصل القضية | الشرق الأوسط.. جغرافيا القوة خارج الدولة .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

🎯 استراتيجيات … الاحزاب السودانية لا تفرق بين المنافسة والصراع ..!! … د. عصام بطران

– و يا لتفاهة الأ حزاب السياسية في السودان!
– نشأت و ترعرعت على أس الصراعات و التدثر بعباءة الأجنبي و التزمل برداء (اليانكي).
– جُل السياسيين في حقبة ما بعد الاستعمار تم إعدادُهم لمهمات تتعلق بالوجه الآخر للاستعمار، و الباحث عن الحقيقة عليه أن يبحث حول كيف، و متى و لماذا؟…
– ساعدت بريطانيا في تأسيس الأحزاب السياسية بالسودان في العام (1945) أي قبل خروجها منه في العام (1955) بعشر سنوات.
– نعم تم إنشاء الأحزاب السياسية في السودان وفق خطة استراتيجية عشرية قائمة على قاعدة (فرق تسد) بعيداً عن روح التنافس و تلامس حافة الصراع المقيت.
– بدأت الخطة البريطانية على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى جمع و إعداد و تصنيف التناقضات المجتمعية في السودان، و الثانية الحكم الذاتي التجريبي (1953) و الثالثة مرحلة بدء الصراع السوداني سوداني الذي امتد و تمدد إلى يومنا هذا.
– الأحزاب الأولى تمت تغذيتها و فطامها على الصراع فيما بينها و قد بان ذلك من أول ممارسة برلمانية فاشلة.
– (منفستو) حزب الامة أبناء الامام المهدي (25 فبراير 1945) لمحاربة التيار الاتحادي الذي يدعو للوحدة مع مصر.
– (منفستو) الحزب الجمهوري محمود محمد طه ( 26 أكتوبر 1945م) يمثل الصوفية العلمانية (الشاطحة) لمحاربة التيار الإسلامي السلفي و الوسطي.
– (منفستو) الحزب الاتحادي الختمي لأبناء السادة (المراغنة،1951) لمواجهة المد المهدوي المتطرف من وجهة نظر الراعي حامل القلم البريطاني.
– كل أولئك لمحاربة الآيديولوجية الفكرية اليسارية (الشيوعي) و اليمينية (الإخوان المسلمين) الناشئتين في السودان.
– هكذا و حتى تاريخ اليوم يعمل (تشاتم هاوس) على تجديد الدماء بأمثال ثلة من الآخرين (حمدوك) و رهطه لمزيد من الصراع حتى لا تقوم للسودان قائمةإالى يوم القيامة.

🤣🤣
شفت كيف!!

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … لواء البراء بن مالك: مهام متعددة في زمن الحرب .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

وجه الحقيقة … حديث عبد الحي يوسف : التوقيت الزماني والدلالات السياسية .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *