Popular Now

سلسلة: قراءة في مشروع “تأسيس” ومستقبل السودان(1) .. وزير للتعليم العالي فوق أنقاض الجامعات.. من دمّر المؤسسات التعليمية لا يملك حق الادعاء بحمايتها .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

السودان بين غنى موارده الطبيعية وفقر إداراته السياسية ما قبل وبعد استعماره البريطاني .. د. بابكر عبدالله محمد علي

الدعم السريع.. انهيار الركائز وبداية السقوط (1-2) .. د. خالد حسين محمد

اليوم العالمي لمكافحه الإيدز (2024) … “تحت شعار (أنا فحصت..إنت كيف ؟) .. بقلم/ أبوبكر حسن فضل الله

يحتفل العالم في الأول من ديسمبر من كل عام باليوم العالمي لمكافحة الإيدز، و يجيء احتفال هذا العام تحت شعار قومي للبلاد (أنا فحصت إنت كيف؟) ، و ذلك لإبراز التضامن و الدعم و المساندة و تقديم المشورة لمصابي و مرضي الإيدز و العمل حسب موجهات البرنامج القومي لمكافحة الإيدز عبر بوابة وزارة الصحة الاتحادية.
تُعد الصحة حق مكفول للجميع بالقوانين و الأعراف الدولية و الإقليمية و المحلية، و يجيء الاحتفال هذا العام و تشهد أجزاء واسعة من بلادنا الحبيبة الحروب، المنافي، و النزوح و التشرد و الهجرة القسرية بسبب ما قامت بة مليشيا الدعم السريع، و قد أرهقتهم الحرب و ويلاتها و حرمانهم من الصحة و العلاج، حيث أصبحت بيئات العمل و مراكز تقديم الرعاية و المشورة لمرضى الإيدز غير آمنة و غير صحية للعمل و تقديم الخدمة بجانب الوصمة و التمييز بهذه المراكز، مما أثّر سلباً على صحتهم النفسية و المهنية بل حتي الكوادر الصحية العاملة في مجال مكافحة الايدز قد تأثرت بذلك.

فالعاملون من الكوادر الصحية من مرشدين نفسيين و اجتماعيين، و أطباء، و صيادلة، و تقنيي معامل، و (سسترات) و أخصائيين و قابلات و غيرهم من الشركاء في أنشطة مكافحة الإيدز يتضامنون في اليوم العالمي لمكافحة الايدز مع كل من مرضي و مصابي الإيدز و المتأثرين بالإصابة.

إلى العاملين بمراكز الارشاد النفسي و الفحص الطوعي للإيدز، و مراكز الرعاية و العلاج، و مراكز رعايه الحوامل و غيرها من المراكز المنشره علي مستوي الولايات، التحية لكم و أنتم تعملون في ظروف بالغة التعقيد و الصعوبة، و تمدُّون يد العون، و تقدّمُون الدعم و الإرشاد و المشورة و الرعاية للمرضي دون استثناء، و في وقت شُح الموارد و انعدامها و توقفت فيه الأجور لشهور عديدة، و هذا التزاماً منكم بالمسؤولية و إبراءً للقسم الذي أقسمتمُوه تجاه مهنتكم و تجاه بلادكم و أهلكم.

إن الرسالة علي عاتقكم في ظل ظروف الحرب و التهجير القسري و شح الموارد ما زادت هذه الكوادر إلا مثابرة، و استمرار في العطاء حتى تحقيق الأهداف المنشودة. نذكركم أن تعتنوا بأسركم و جيرانكم و مرضاكم.

إلى الكوادر في أماكن النزوح و اللجوء و دول المهجر، و إلى الذين ما زالوا يعملون رغم العثرات و جميعاً يعانون من رهق الحياة و شظف العيش و الضغط النفسي و الإجهاد، نحن نقدر معاناتكم و تضحياتكم من أجل وطننا و من أجل أن ينال مرضي و مصابي الإيدز حقهم، و كذلك المتأثرين بالإصابة من أطفالكم و أسركم، و نقول لكم كونوا على قدر التحدّي و الصمود، و صفاً واحداً و قوة صلبة للجميع حتى يتعافي السودان من الحرب.
اعتنوا بأنفسكم و مرضاكم.
تذكروا أن أهلكم و أصحابكم و أحبابكم و أهل الاختصاص بجانبكم.

إلى أصحاب الشركاء في العمل، لا يفوت عليكم ما تمرُّ به بلادُنا من تحديات الحرب و التهجير القسري و شُح الموارد التي وقفت حائلاً أمام استمرار أنشطة مكافحة الإيدز، عليكم بمواصلة تقديم خدماتكم و أنشطتكم تجاه مرضي و مصابي الإيدز في واجبكم تجاههم. كونوا لهم سنداً.

أبو بكر حسن فضل الله
البرنامج القومي لمكافحه الإيدز.

المقالة السابقة

دور المقاتلين الأجانب فى دعم قوات الدعم السريع بالسودان … رصد و تحليل/ لواء ركن (م) دكتور سعد حسن فضل الله

المقالة التالية

حكومة الخرطوم المدنية…بقلم / بهنس الأحمدي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *