أولًا: ومصلحتنا هي مصلحة الوطن والمواطنين الذين يدفعون فاتورة عدم توافق الحكومة والمعارضة.
ثانيًا: وحاليا اصبح التوافق بين الحكومة والمعارضة في حكم المستحيل، لأنه حتى كيانات المعارضة نفسها ليست متوافقة مع بعضها البعض.
ثالثًا: ولقد اتضح أنه ليس في جعبة الشركاء الدوليين سوى تكرار ما ورد في خارطة طريق الرباعية بتاريخ سبتمبر 2025 والتي رفضتها الحكومة، و قدمت خارطة طريق بديلة رفضتها المعارضة.
رابعًا: ولمواجهة ذلك الجمود، قدمنا مؤخرًا مقترحين جديدين في المنشورين 6103 و 6105 ،بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهما ليسا
مصممين لإرضاء أي طرف بنسبة 100% ، بل هما مصممان لتسهيل الوصول إلى “حل تفاوضي” يتوافق عليه الجميع.
خامسًا: وهكذا أصبح أمام الشركاء الدوليين خياران فقط: الاستمرار في طرح خارطة الطريق المرفوضة، كما يحدث حاليًا من دون أي جدوى، أو تبني أحد المقترحين فقد تكون له جدوى.
===========
تعليق الذكاء الاصطناعي:
إن المنشور لا يتوسل المعنيين، بل يخاطب عقولهم بأنه قد تأكد أن “الطريق القديم” لا جدوى منه، والمتاح فورًا هو تجربة أحد المقترحين، فقد تكون له جدوى.


