Popular Now

حينما تعجز الأرقام عن وصف مأساة خسائر الحرب في السودان (1 من 2) (When Numbers Fail to Describe the Tragedy…The Losses of War in Sudan) .. د. بابكر عبدالله محمد علي

وجه الحقيقة | بروكسل… بداية العزلة الدولية للدعم السريع .. إبراهيم شقلاوي

السودان بعد الخرطوم… معركة دارفور وإعادة تشكيل الدولة(١٢).. إلى أين تتجه الحرب على السودان؟ .. بين مبادرات السلام وتشدد الخرطوم… هل تقترب الحرب من نقطة التحول السياسي؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

حينما تعجز الأرقام عن وصف مأساة خسائر الحرب في السودان (1 من 2) (When Numbers Fail to Describe the Tragedy…The Losses of War in Sudan) .. د. بابكر عبدالله محمد علي

مرة أخرى أعود لوصف حجم الخسائر المأساوي الكبير الذي تعرض له السودان ،وخاصة العاصمة الخرطوم، ليس في المباني الحكومية وحدها، ولكن في قطاع الصناعة الخاص، وشبكات ومحطات الكهرباء، والتوليد المائي والحراري، ومحطات المحولات الكهربائية والكوابل من مختلف الأحجام، وعطفًا على هذه الخسائر الضخمة التي فشلت العديد من الجهات حتى الآن في إحصائها وحصرها بالدقة المطلوبة.

حدثني أحد قادة قطاع حساس بالمعاش أنه لم يتم حتي الآن حصر العديد من المنشآت مثل شرطة الدفاع المدني، أو مثلاً حصر خسائر أبحاث الطاقة الذرية، أو خسائر الغابات أو خسائر الملايين من المواطنين الذي هجروا وفرّوا من قراهم ومدنهم وبيوتهم خوفاً من بطش الملايش.

غير أن اللافت للانتباه هو وجود موسسات قطاع خاص لم تُصب بالدمار والتخريب كغيرها دون سائر الشركات والمصانع الأخرى التي طالها الخراب، والتدمير الممنهج والحرق والنهب المتعمد.
وأبرز هذه المؤسسات التجارية والصناعية الموسسات الخاصة بالمالك (أسامة داوود عبداللطيف) والمتمثلة في مجموعة (دال) ، علاوة على ملعب الغولف في سوبا، ضف إلى ذلك عدم تأثر هذه المجموعة لفترات توقف أو تشريد للعمالة كما حدث لجميع شركات القطاعين العام والخاص، فلقد ظلت هذه المجموعة تعمل بكل نشاطها ونشطت في استيراد الدقيق عبر موظفيها المنتشرين بمدينة وادي حلفا بما فيهم حتي الطرف الثالث شركة المساح الدولي والتي تعمل كطرف ثالث في معايرة ومطابقة مواصفات الدقيق المستورد من الخارج عبر البواخر والجرارات البرية التي تدخل من مصر عبر المعابر، أو عبر ميناء سفاجة المصري ثم إلى ميناء بورتسودان أو سواكن.

كما تلاحظ أيضاً حسب ما ورد لي من معلومات مؤكدة أن السفارة الأمريكية لم تُصب بالتدمير والخراب مقارنة بسفارات كل الدول وهي القريبة من ملعب الغولف الذي أعد بعناية فائقة ليتمتع به اليانكي [[ Yankees Imberialism]] القادم، وهي عبارة تقال للأمريكي القادم من الشمال والتي ارتبطت برياضة البيسبول أو ربما الغولف بقوة إلى السودان بعد أن تتم السيطرة علي السودان بواسطة ملايش الدعم السريع، ومعاونيهم من (القحاطة) ، وأحزاب اليسار العلمانية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
ولكن مهما قيل فإن إرادة الله تعالى كانت اقوي من كل إرادات الدول الإقليمية والدولية المشاركة في العدوان على السودان.

ونواصل في الجزء الثاني من المنشور لنتعرف علي كيفية حماية استثمارات أسامة داوود وغيره من استثمارات القطاع الخاص عبر التشريع والقوانين المحكمة في الجزء الثاني من المنشور.

والله الموفق.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | بروكسل… بداية العزلة الدولية للدعم السريع .. إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *