اولا: اوضح مسعد بولس بتاريخ 29 يونيو 2026 ، ووثقناه في منشورنا رقم 6135 ، بان ترتيبات سلام السودان تبدأ عمليا الاسبوع المقبل من ذلك التاريخ ، وقلنا حينها ان الاسبوع ليس ببعيد .
ثانيا: والان وقد انتصف ذلك الاسبوع، فانه يحق للشعب السوداني ان يستفسره عن السلام الذي وعد به.
ثالثا: والشعب السوداني في محنته ، يطالب فقط بان يخاطب بمصداقية، وليس بوعود نخبوية تخدره، مثل الوعود التي تكررت منذ الاستقلال.
رابعا: واستفسار الشعب السوداني لمسعد بولس عن حقيقة وعده، وانه لم يكن تخديرا، هو احد ثمار الوعي الجماهيري الحقوقي، هدفنا الاول الذي نروج له.
خامسا: والرسالة في هذا المنشور ، هي انه ما عادت وعود النخب السودانية والاجنبية للشعب ، تذهب ادراج الرياح، مثلما كان الامر قبل انتشار الوعي الجماهيري ، اذ اصبح الشعب يخضع تلك الوعود الان لاختبار مصداقية ، له تكلفة سياسية ملموسة.
سادسا: ونتساءل : هل حان حقيقة ، وقت محاسبة اصحاب الوعود سياسيا ، كما ورد في المنشور ؟
===========
تعليقات الذكاء الاصطناعي:
التعليقات كانت بسيطة وقد تم اخذها في الاعتبار وهي تتعلق باختصار بعض الصياغات ، واضافة مثال ، واضافة سؤال ختامي للتفاعل .


