Popular Now

دراسة تحليلية: خطاب حميدتي يعكس تحولاً نحو إدارة التماسك الداخلي وتشديد الانضباط والأمن المعلوماتي

من جهة اخرى .. ملاحم بطولات الجيش.. القائد أمر بالزحف .. عبود عبدالرحيم

السودان والقارة الأم: ذاكرة الدور ورسالة المستقبل .. د. مصطفى عثمان إسماعيل .. الأستاذ بجامعة حمد بن خليفة – دولة قطر .. وزير خارجية السودان الأسبق

من جهة اخرى .. ملاحم بطولات الجيش.. القائد أمر بالزحف .. عبود عبدالرحيم

ملحمة بطولية جديدة في فصول معركة الكرامة تسطرها القوات المسلحة والمساندة بدحر المليشيا وتطهير كل المدن والمناطق التي دنستها في شمال كردفان، وقد شاهدت فيديوهات لأبطال الجيش والمشتركة يضعون ايديهم على ترسانة الاسلحة وارد “دويلة الإمارات” لتقتيل شعب السودان وقواته المسلحة، اطنان من صناديق السلاح والذخيرة تركها متبقي مليشيا التمرد ومرتزقتها بعد فرارهم هاربين من المناطق التي حررها الجيش عنوة واقتدارا.
قالها الفريق ياسر العطا ان “القائد البرهان امر بالزحف” زحفا لن يترك متمرد او مرتزق الا تحت انقاض ما وصلهم من عتاد بتمويل اماراتي، يفضحه انهيار المليشيا وسقوط قادتهم الواحد تلو الآخر.
“القائد امر بالزحف” انه الزحف الذي لن يتوقف حتى حدود الجنينة بأقصى غرب دارفور.
هذا هو طريق الصادرات الدولي الذي دفع فيه شعب ولاية شمال كردفان، تعود له الحياة بعد تحرير الجيش لكافة القرى والمدن على امتداد الطريق من بارا الى غرب امدرمان.
كل قرية ومدينة في مسار طريق الصادرات خرج اهلها يحتفلون بالجيش، ويتردد صدى الانتصارات في الخرطوم الولاية الأم ومنه ترتفع سبابات التكبير والتهليل.
انتصارات الجيش والقوات المساندة وتقدمهم يؤكد دليلا جديدا ان القوات المسلحة تمضي بثبات نحو الغايات الكبرى والسامية، دون الإلتفات “لعمايل السياسيين” وصراعاتهم وخلافاتهم دون ان يتوارون خجلا مما هم فيه، بينما الجيش يقدم الدماء الطاهرة والارواح المحلقة في سماء الشهادة.
التحية الصادقة نابعة من القلب للجيش، قيادته وضباطه وجنوده. وجهاز المخابرات والمشركة وكل من حمل السلاح دفاعا عن الارض والعرض وأهل السودان.

المقالة السابقة

السودان والقارة الأم: ذاكرة الدور ورسالة المستقبل .. د. مصطفى عثمان إسماعيل .. الأستاذ بجامعة حمد بن خليفة – دولة قطر .. وزير خارجية السودان الأسبق

المقالة التالية

دراسة تحليلية: خطاب حميدتي يعكس تحولاً نحو إدارة التماسك الداخلي وتشديد الانضباط والأمن المعلوماتي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *