Popular Now

وجه الحقيقة | الكهرباء… فوضى القرار وهدم الثقة .. إبراهيم شقلاوي

سلسلة الحرب على السودان (34) | تآكل البنية القيادية لقوات الدعم السريع: بين الضربات النوعية والانهيار البنيوي .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6044 .. أهدافنا تختلف جملة وتفصيلًا عن أهداف الأحزاب والكيانات السياسية !!!

مسارات .. (تقزم) حرباء السياسة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

في زاوية الأخبار نطالع أن تنسيقية (تقدم) تعلن أن هيئتها القيادية قررت فك الارتباط بين التيار الذي يدعو لقيام حكومة موازية للحكومة الحالية، و بين التيار الذي يرفض هذا الأمر، لعله خبر يريدون من خلاله استغباء الشعب السوداني و سلب إرادته الديمقراطية و جره نحو الأوهام السياسية، و هي تنسيقية واهمة و تصريحات فاشلة في توقيت فاشل و زمن حاسم للحرب بالنصر المؤكد للجيش بكل محاور القتال و دموع الفرح تغمر الصغار قبل الكبار، و بشريات الرجوع تسابق الرياح للذين غادروا منازلهم مكلومين، و زمانكم قد مضي و زال، و حقبتكم قد انهزمت و انتهت و لن تحكموا علي أشلاء الشعب السوداني مرة أخرى.

و هنا يأتي السؤال الهام لماذا جاءت هذة التصريحات في هذا التوقيت المتزامن مع خطاب السيد البرهان؟؟ ذلك الخطاب الذي أرسل فيه جملة من الرسائل الواضحة و المستترة، حيث حلله المحللون علي أنه صادم للإسلاميين، و رافض لوجودهم في الساحة السياسية، و انتهزت (تقدم) هذه الفرصة و محاولات استغباء الشعب بالخلاف حول الوسيلة كما يزعم ناطقهم الرسمي (بكري الجاك)، و هي حكومة الدعم السريع الإرهابية و التي لا تستند إلى شرعية و لا يقبلها عقل يؤمن بالمنطق أن (الدعامة) هم أعداء الشعب، و هم يحاربونه بكل الوسائل القتالية بالنهب و السلب و الاغتصاب، و يؤكدون هدفهم الاستراتيجي في محو الديمغرافيا السودانية من الوجود و الشعب يقظ و فطن لكل مايدور في دهاليز القوى التقزمية و أهدافهم الانتقامية و بيعهم للوطن في سوق النخاسة الإماراتية.

و اليوم يوقن الكثيرون عن ماهية هذه التنسيقية الحرباء المدعومة من الحزب الديمقراطي الأمريكي، و التي تدّعي الوطنية و تتوهم القبول من الشعب السوداني و الشعبوية الواهمة و قادتها حاملي الجوازات الأجنبية وفاقدي السند الوطني.

و في ذلك التوقيت تقرر الحكومة الحالية تعديل الوثيقة الدستورية بما يوافق المرحلة الانتقالية، واختيار حكومة تواكب المرحلة الحالية، و يأتي السؤال المُلحّ هل هنالك ضرورة الآن للتعديل؟؟ و لصالح من يكون؟؟ و البلاد تتأهب لمرحلة تأسيسية جديدة و هامة لسودان ما بعد الحرب.

و ما بين هذا و ذاك الإسلاميون يحملون السلاح، ويقفون مع الجيش، و يقدمون الشهداء و يتقدمون الصفوف، و يحررون المناطق، و لا وقت لهم الآن لاصطفافهم للترتيب للانتخابات و ممارسة الأيدولوجية السياسية و منازعة الآخرين حول السلطة، و لحين ذلك لكل حادث حديث، و لكل زمان قوله المستحق، و السلطة الآن هي ساحات الوغى و الفداء و لسان حالهم يقول:

هذي دعائم دعوة قدسية
كتب الخلود لها مدي الأزمان

الله غايتنا و هل من غاية
أسمى و أغلى من رضا الرحمن.

و في طاولة السياسة تدور حركة الحياة ليسجل التاريخ المواقف و المشاهد و يختار لمن يسطر له المجد و لمن يكتب له الخذلان و العار و لمن يقود النضال و ينتصر.

و اتركوا هذيان الحديث و احملوا السلاح إن كنتم رجال كما تزعمون، و لا تتقزمون لحفنة من الدولارات و عطر بغيض و ياقة خنقاء.

و نصر الله الحق و الجيش و الوطن.

دمتم🌹

المقالة السابقة

حتى لا يكون النصر مأسسةً لحربٍ جديدة .. بقلم/ اللواء (م) مازن محمد اسماعيل

المقالة التالية

أصل القضية … قلب قارة المستقبل: إمكانات السودان وفقًا لاستراتيجية الجسر والمورد لتعزيز التوازن الإقليمي .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *