Popular Now

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(18) من إسلام آباد إلى طهران وأنقرة: هل يتشكل محور إقليمي جديد بعد الحرب على إيران؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

أصل القضية | السودان … لماذا نحاول إلغاء من نختلف معه؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

مذكرة حول السياسة المناخية في السودان لصناع السياسات وكبار التنفيذين والباحثين والأكاديميين .. الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير ومستشار في السياسات العامة .. والإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

القصر الجمهوري أيقونة الانتصارات … بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

نزهو و نفتخر كل يوم بالجيش السوداني العظيم، و نُعلي التكبير بالنصر لل(براؤوون) و المستنفرين، و نذرف الدمع فرحاً بالنصر المبيين، و صدق قادتنا الأجلاء و جنودنا البواسل الذين قدموا الأرواح مهراً للذود عن أرض الكرامة.

بُشراك يا سمراء حينما قلتي:
”قد فعلناها أجل يا موطني
إيه يا أرض العطايا و السجايا
والتكايا و الزوايا
يا بلاد صابرت
حتي بكى الصبر وظلت تحترق
فاليوم اتفقنا و انعتقنا و انطلقنا و استفقنا
فهتفنا أيها الكون استفِق“

و نعم فعلوها، و سطر القادمون من ديار الكادحين و الأرياف و القرى و المدن و من أرض السمر وهم يحملون البنادق أنهم قادرون علي التحدي والتصدي للمحن بجسارة و بسالة لايكذبها الرائي، و يرويها بذهول أن طوفان من (الكاكي) الأخضر قد اقتحم القصر الجمهوري ليكون أيقونة الانتصارات لرمزيته الوطنية وموقعه الاستراتيجي و مؤشر كبير للنصر لكل ربوع البلاد واسترداد الارض العتيقة المعتقة بمسك الشهداء و ما أدراك ما الشهداء! قصة لاتنتهي.

و صادقة و صعقة للجنجويد، و خيبة أمل و فشل لكل المخططات القتالية و السياسية و الحكومة الموازية التي ترتجف الآن لا من هول المفاجأة، و لكن من مردود الشعب الصابر حينما يلتقي مؤسسوها أصحاب الجوازات الأجنبية الحمراء و فاقدو السند الوطني و بائعو الوطن العزيز الذي لا ينجب أمثالهم و يرفسهم بعيداً لبلاد الخنازير و الخنازير العرب.

و قد فعلناها، و نحن ندرك المهر الذي قدمه أشاوسنا و أبطالنا لزفاف القصر عريساً للبلد، و ليرفرف علم السودان عزة و شموخاً و هو يقدم الأرواح مهراً عزيزاً مستحق لبلاد الكرامة و العز.

و وقّع علي دفتر الشهادة إعلاميون لهم إسهاماتهم المميزة و المعلومة لدينا في إعلام الوطن، و هم المقدم ركن (حسن إبراهيم) مدير الإذاعة، و النقيب (عماد الدين الرشايدي) الذي قدم مجلة جنود الوطن و ملامح و ملاحم التي تبث كل جمعة بالتلفزيون القومي و الزميل الاعلامي فاروق الزاهر الزاهر بأقدامه نحو الشهادة دون تردد، و المصور الزميل (مجدي عبدالرحمن) الذي أبدع بكاميرته للوصول إلى دار البقاء و هو يحقق قول الفارابي ”كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة“، و هو يرفع يده عالية أن وعد الله صدق، و انتصر الجيش و الجيش كل السودان غربه و شرقه و شماله و جنوبه و وسطه، و توحدهم (الدوشكا) و المدفعية و البندقية، و ابتغاء الروح لله و الوطن، و رحمة الله تغشاهم و تشملهم و ترفعهم إلى أعلي الجنان، و نحن نتنسم عبق أفضل الأوقات من العشر الأواخر من شهر الفضيل و نتوق لليلة القدر و استجابة الدعوات

يا ليلةً في كتابِ الله قد ذُكرتْ
و من فضائلها القرآنُ قد نزلا

يا خيرّ من ألف شهرٍ كلُّنا أملٌ
بأن يراكِ و عتقَ الله قد سألا

فيك الملائكةُ الأبرارُ قد نزلتْ
و الروحُ من كلّ أمرٍ جاء ممتثلا

أنتِ السلامُ الّذي تمتدُّ غيمتُهُ
للسائلين و خيرُ الله قد هطلا

و مبارك لكم النصر و الشهر الكريم

دمتم🌹

المقالة السابقة

🎯 استراتيجيات … التحولات الاستراتيجية عقب تحرير القصر الجمهوري ..!! .. بقلم/ د. عصام بطران

المقالة التالية

أصل القضية … استرداد قصر الرئاسة: معايرة القوى الإقليمية .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *