Popular Now

حينما تعجز الأرقام عن وصف مأساة خسائر الحرب في السودان (1 من 2) (When Numbers Fail to Describe the Tragedy…The Losses of War in Sudan) .. د. بابكر عبدالله محمد علي

وجه الحقيقة | بروكسل… بداية العزلة الدولية للدعم السريع .. إبراهيم شقلاوي

السودان بعد الخرطوم… معركة دارفور وإعادة تشكيل الدولة(١٢).. إلى أين تتجه الحرب على السودان؟ .. بين مبادرات السلام وتشدد الخرطوم… هل تقترب الحرب من نقطة التحول السياسي؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

سيد الأيام … بقلم / د.محمد حسن فضل الله

و عند جمعة اليوم- يا رعاك الله -نطالع معكم حديث أنس عن سيدي رسول الله صلى الله عليه و سلم: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَ أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، وَ لأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا، وَ مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَ مَنْ كَتَمَ غَيْظَهُ، وَ لَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ، مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضًا، وَ مَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا، أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ، وَإِ نَّ سُوءَ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ»

فنتعلم منكم سادتي أن السعي في حاجة المسلم عبادة.. و جبر الخواطر صدقة .. و تخفيف الكربة قُربى.. و إثبات الحق له ثبات يوم تتخطف الأفئدة و تبلغ القلوب الحناجر .. و لا غرو سادتي فقد عهدناكم مفاتيح خير و مغاليق شر .. و موضعاً لقضاء الأغراض.. و بحراً يغسل كل الأكدار .. و فضلاً يمحو كل الآثار.. و إن التديُّن عندكم تدين قلوب و دواخل بمثل ما هو أيضاً تدين شعائر و جوارح.

فتزدان الدعوات أن يحفظكم الله ما حيينا أماناً لكل خائف .. و مطعما لكل جائع .. و مشرباً لكل ظاميء .. و عشماً لكل آمل .. و غِناً لكل محتاج .. و رحمةً لكل مسكين .. يا من أنتم دوحة الله بين خلقه.. و جنته في أرضه .. و نفس من أنفاس لطفه في دنيا عباده🌹🌹

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … الطريق إلى سلاح الإشارة ؟! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

الحوري .. طبت مرقداً وهدأت روحك في الثرى !!.. بقلم / د. عصام بطران

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *