Popular Now

حماية المدنيين (Protection of Civilians – POC): مسؤولية مستمرة في أوقات الحرب والسلم .. د. غادة الهادي يوسف أحمد .. خبير إدارة الأزمات والكوارث والتنمية الريفية المستدامة

المقاربة الدولية للأزمة السودانية: توازنات الردع الجيوسياسي ومعضلة الشرعية البديلة .. د.عباس مختار البدوى .. مركز الخبراء للدراسات الإنمائية و إدارة الأزمات

وجه الحقيقة |البرهان وسؤال السنوات العجاف .. إبراهيم شقلاوي

سيد الأيام … بقلم / د.محمد حسن فضل الله

و عند جمعة اليوم- يا رعاك الله -نطالع معكم حديث أنس عن سيدي رسول الله صلى الله عليه و سلم: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَ أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، وَ لأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا، وَ مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَ مَنْ كَتَمَ غَيْظَهُ، وَ لَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ، مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضًا، وَ مَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا، أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ، وَإِ نَّ سُوءَ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ»

فنتعلم منكم سادتي أن السعي في حاجة المسلم عبادة.. و جبر الخواطر صدقة .. و تخفيف الكربة قُربى.. و إثبات الحق له ثبات يوم تتخطف الأفئدة و تبلغ القلوب الحناجر .. و لا غرو سادتي فقد عهدناكم مفاتيح خير و مغاليق شر .. و موضعاً لقضاء الأغراض.. و بحراً يغسل كل الأكدار .. و فضلاً يمحو كل الآثار.. و إن التديُّن عندكم تدين قلوب و دواخل بمثل ما هو أيضاً تدين شعائر و جوارح.

فتزدان الدعوات أن يحفظكم الله ما حيينا أماناً لكل خائف .. و مطعما لكل جائع .. و مشرباً لكل ظاميء .. و عشماً لكل آمل .. و غِناً لكل محتاج .. و رحمةً لكل مسكين .. يا من أنتم دوحة الله بين خلقه.. و جنته في أرضه .. و نفس من أنفاس لطفه في دنيا عباده🌹🌹

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … الطريق إلى سلاح الإشارة ؟! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

الحوري .. طبت مرقداً وهدأت روحك في الثرى !!.. بقلم / د. عصام بطران

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *