Popular Now

السودان وروسيا.. ما وراء لقاء البرهان وبوتين ؟ البحر الأحمر ومعادن الأرض والسكك الحديدية.. ملامح تحالف استراتيجي يعيد رسم موقع السودان في معادلة النفوذ الدولي .. د. نجلاء حسين المكابرابي

أصل القضية | السودان.. ضع الإجابة في السؤال الصحيح .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

ما بين مشروع زادي الأول الذي يروي واحد مليون فدان بمحلية بربر ومشروع هيئة تنمية وتطوير محلية القولد المصدق من قبل رئيس مجلس السيادة .. د. بابكر عبدالله محمد علي .. خبير الجودة والتميز المؤسسي .. استشاري هئية تنمية وتطوير القولد

سيد الأيام … بقلم / د.محمد حسن فضل الله

و عند جمعة اليوم- يا رعاك الله -نطالع معكم حديث أنس عن سيدي رسول الله صلى الله عليه و سلم: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَ أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، وَ لأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا، وَ مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَ مَنْ كَتَمَ غَيْظَهُ، وَ لَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ، مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضًا، وَ مَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا، أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ، وَإِ نَّ سُوءَ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ»

فنتعلم منكم سادتي أن السعي في حاجة المسلم عبادة.. و جبر الخواطر صدقة .. و تخفيف الكربة قُربى.. و إثبات الحق له ثبات يوم تتخطف الأفئدة و تبلغ القلوب الحناجر .. و لا غرو سادتي فقد عهدناكم مفاتيح خير و مغاليق شر .. و موضعاً لقضاء الأغراض.. و بحراً يغسل كل الأكدار .. و فضلاً يمحو كل الآثار.. و إن التديُّن عندكم تدين قلوب و دواخل بمثل ما هو أيضاً تدين شعائر و جوارح.

فتزدان الدعوات أن يحفظكم الله ما حيينا أماناً لكل خائف .. و مطعما لكل جائع .. و مشرباً لكل ظاميء .. و عشماً لكل آمل .. و غِناً لكل محتاج .. و رحمةً لكل مسكين .. يا من أنتم دوحة الله بين خلقه.. و جنته في أرضه .. و نفس من أنفاس لطفه في دنيا عباده🌹🌹

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … الطريق إلى سلاح الإشارة ؟! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

الحوري .. طبت مرقداً وهدأت روحك في الثرى !!.. بقلم / د. عصام بطران

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *