Popular Now

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(18) من إسلام آباد إلى طهران وأنقرة: هل يتشكل محور إقليمي جديد بعد الحرب على إيران؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

أصل القضية | السودان … لماذا نحاول إلغاء من نختلف معه؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

مذكرة حول السياسة المناخية في السودان لصناع السياسات وكبار التنفيذين والباحثين والأكاديميين .. الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير ومستشار في السياسات العامة .. والإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5532 بتاريخ 19 مايو 2025 .. النخب السياسية ، هم سبب مشكلة البلاد ، وليس العسكر ، ولو اجري استفتاء عام اليوم ، لما قبل المواطنون ، بتسليم السلطة للاحزاب ، اوقوي الثورة ، او حميدتي !!!

حول لي من اثق في رجاحة عقله ، مقالا تزعم كاتبته ، بان العسكر هم سبب مشكلة البلاد ، وليس النخب السياسية ، كما تزعم الحركة الجماهيرية الحقوقية ، ولقد رديت عليه بالحقائق ، التي يعرفها المواطنون جميعا ، وهي :

اولا : نعم اعترف ان الحركة تقول ، وما زالت ، ان النخب السياسية ، هي سبب مشكلة السودان منذ الاستقلال ، وانهم هم الذين ياتون بالعسكر ، ولولا استجابة العسكر لهم ، لضاعت البلاد ، والحل عندي هو اصلاح الاحزاب والكيانات السياسية ، عن طريق الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية ح ج ح س ، لتستلم الاحزاب السلطة من العسكر ، لانه لو تنازل لهم البرهان عن السلطة الان ، لن يقبل المواطنون ، لانهم علي ثقة بان البلاد سوف تضيع .

ثانيا : ان الاحزاب السياسية ، هي التي جلبت العساكر للسلطة ابتداءا ( عبود ) .

ثالثا : ان ” توافق ” ، قوي ثورة اكتوبر 1964 ( جبهة الهيئات ) ، هو الذي جلب الديمقراطية ، ولكن الان قوي الثورة غير متوافقة ، ولا تقبل الانتخابات ، وهي بذلك تطيل عمر حكومة البرهان .

رابعا : ان ” توافق ” قوي الثورة ( التجمع النقابي ) برئاسة الجزولي دفع الله ، هو الذي جلب العساكر ، عقب انتفاضة ابريل 1985.

خامسا : ان قوي الثورة ( قحت ) هي التي جلست مع العسكر ، واقتسمت معهم السلطة ، وهتفت قوي ثورة مغبونة ، من تصرف قحت : ” بي كم… بي كم.. القحاتة باعوا الدم ” .

سادسا : في يوليو واكتوبر2021 ، اعلن حمدوك ، انه غير قادر يحكم ، لان حاضنته السياسية ( قحت ) ، غير متوافقة مع بعضها البعض ، وكل مجموعة تحاول الي جره لاتجاه معين .

سابعا : ان البرهان في خطابه بتاريخ 25 اكتوبر 2021 ، قال بتسليم السلطة الي ما تتوافق عليه القوي المدنية ، او الي حكومة منتخبة ، و معلوم ان القوي المدنية لم تتوافق حتي اليوم ، بل انه حتي ” قوي الثورة ” ، غير متوافقة حتي الان : جزء مع حمدوك ، وجزء مع حميدتي ( التحالف التاسيسي ) ، ومجموعات ثورية اخري ، مثل الحزب الشيوعي ،
وعبد الوحد محمد نور ، هي لا مع هذا ، ولا مع ذاك ، وعدم توافق قوي الثورة ، هو الذي يطيل عمر حكومة البرهان .

ثامنا : وحاليا يرفع حميدتي البندقية ( عساكر ) ، لجلب الديمقراطية ، وتتحالف معه بعض قوي الثورة ، علما بان استخدام البندقية لجلب الديمقراطية ، امر غير مشروع .

تاسعا : وحاليا ، تقتات قوي الثورة ، علي الهجوم علي الحكومة ، والكيزان ، وليس لهم ما يقدمونه ، غير ذلك ، وهو امر لن يوصلهم الي السلطة ، التي يتوقون لها .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … البرهان وترامب .. لقاء محتمل لحسم الملفات .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل القضية … ليس أوان الحديث عن الموارد .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *