Popular Now

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(18) من إسلام آباد إلى طهران وأنقرة: هل يتشكل محور إقليمي جديد بعد الحرب على إيران؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

أصل القضية | السودان … لماذا نحاول إلغاء من نختلف معه؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

مذكرة حول السياسة المناخية في السودان لصناع السياسات وكبار التنفيذين والباحثين والأكاديميين .. الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير ومستشار في السياسات العامة .. والإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5546 بتاريخ 29 مايو 2025 .. اصلاح الحركة السياسية

١.نسعي لتوحيد الجماهير ٢. ومن ثم نسعي الي ادخالهم ، في اللعبة السياسية

١. لا احد غيرنا ، يسعي الي اصلاح الحركة السياسية ، لان الاصلاح ليس في مصلحة النخب السياسية ، ولكن الجماهير العريضة ، لا تعي ذلك .

٢. ومن ذلك ، الترويج لفكرة ” الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية ح ج ح س ” ، التي تستوعب كل المواطنين ، بعض النظر عن انتماءلتهم السياسية والقبلية والدينية وخلافها ، ووسيلة عملها ” الضغط ” الجماهيري الحقوقي .

٣. ومن ذلك ايضا ، الترويج بعد ذلك ،
لا دخال الجماهير العريضة ، في اللعبة السياسية ، التي ابعدتهم النخب السياسية عنها ، منذ الاستقلال ، علي الرغم من ان الشعب هو صاحب السيادة ومصدر كل السلطات ، وذلك عن طريق فكرة ” الحاضنة الجماهيرية الحقوقية ” ، الموازية ل ” الحاضنة السياسية ” .

٤. ان اصحاب المصلحة الحقيقية ، في تلك الاصلاحات هم ، الجماهير العريضة ، خاصة الشباب ، حتي لا يستمر الحال المائل منذ الاستقلال .

٥.ولكن كما يقول المتنبي : ( لا خيل عندك تهديها ولا مال ، فليسعد النطق ان لم يسعد الحال ) ، لذلك اعتمدنا التوعية الجماهيرية الحقوقية ، منذ العام 2005 ، وسيلة لتحقيق تلك الغايات ، التي لا سبيل لمستقبل مزدهر للسودان ، بسواها ، ولسان حالنا يقول : اايقاذ امية ام نيام ؟!!!

المقالة السابقة

أصل القضية … غَزَّةُ في مَشهدِ النُّبوءَةِ السّاخِن: من جُرحِ الجنوبِ إلى نهضةِ الأرض (١-٢).. بقلم/ محمد أحمد ابوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

مشروع الجزيرة (الماضي والحاضر والمستقبل) .. بقلم : أحمد حسن الفادني

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *