Popular Now

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. السودان.. الفوضى الوظيفية .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

وجه الحقيقة | جدلية الغلاء والحقوق .. إبراهيم شقلاوي

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتآمر الدولي والإقليمي على تفكيك الدولة ومؤسساتها (3) مجلس الأمن بين مشروع توسيع حظر السلاح وصمود السيادة السودانية: موسكو ترفض.. وواشنطن تتراجع خطوة .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

مسارات … نتألّم لنتعلّم .. يقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

الألم أصعب الحالات التي يمكن أن يمر بها الإنسان، وهو شعور لا يتحمله إلا الصابرون فقال الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ” (البقرة: 153) فقد ذكر الله تعالي الصبر ومشتقاته حوالي (90) مرة ومن أصعب أنواع الصبر هو الصبر علي الابتلاء والمحن، والحرب أعظم الابتلاءات لما خلفته من ألم وشتات وعظم الله يوم الفراق.

وحينما يكون الألم لتعلم، يكون الإيمان هو الأعمق في اجتياز المحن ومخافة الله في الحياة.
وهنا استحضرتني تحديات الحرب بكل قساوتها من موت، ودمار، ونزوح، ولجوء، واغتصاب، و سحل، وقلوب أرهقتها الذكريات المؤلمة و آثار نفسية لن يمحوها الزمن بسهولة، وهنا يكمن السؤال الهام هل تعلمنا منها وهي اقسي دروس الحياة التي مررنا بها ؟؟ وهل كانت واحدة من مؤشرات القياس لدرجة الإيمان بالله وبالوطن؟؟ وعلي مستوي تقييم الذات هل عدلنا من سلوكنا وفهمنا وأخلاقنا؟؟ أم كانت هي حرب لمحو القيم والمبادئ والموروثات المجتمعية؟؟
دعونا نحول الألم لأمل التعلم من كل ما مررنا به من قسوة بعد الحرب، لنبني المستقبل ليس علي مستوي البلد كوطن قائم وراسخ ولكن علي مستوي البناء النفسي والروحي للذات وعافية الروح هي عافية الوطن.

وشد ما يبهر العالم الآن هو تنوعنا وانسجامنا المجتمعي بكافة أشكاله القبلية، و المناطقية، واللهجات والتضاريس الجغرافية، والحدود الزمانية والمكانية والمناخ، وهذا كله يجعل البلاد بوتقة العلم والتعلم ومحط الأطماع الخارجية ومن خلال كل ما ذكرنا دعونا نحول النغمة إلى نعمة والتفرقة إلى وحدة والضعف إلى قوة وعزيمة وإصرار و إرادة لنبني الوطن دون ألم.

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5637 بتاريخ الأول من أغسطس 2025 .. احترام المواطنين: رئيس مجلس الوزراء المصري مثالًا

المقالة التالية

استخفاف المستبدِّين وأمانيُّ المسلمين .. بقلم/ اللواء (م) مازن محمد اسماعيل

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *