Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية(2) عندما يتآكل مركز ثقل مليشيا الدعم السريع بعد هزيمته فى محور شمال كردفان (2) .. د.اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

مسارات.. انتصارات الجيش السوداني… إرادة وطن تصنع التحول وتعيد رسم خريطة الميدان .. د.نجلاء حسين المكابرابي

وجه الحقيقة | مبارك الفاضل وأمن المياه… إبراهيم شقلاوي

ماذا بعد اعتراف الكيان الإسرائيلي صومالي لاند ( أرض الصومال ) ؟ .. بقلم/ لواء (م) د ضرغام محمود حسين

✒️ جمهورية أرض الصومال هي دوله نشأت بعد الحروب التي نشبت بين جمهوريه الصومال (الصومال الجنوبي) و جمهورية صومالي لاند (الصومال الشمالي) و الأخيرة دوله منشقة من الدولة الأصل الصومال و التي يعترف بها العالم و لم يعترف بالأخرى صومالي لاند.
✒️ جمهورية أرض الصومال و بالرغم من عدم الاعتراف بها دوليا إلا أنها لديها حكومة منتخبة وعلاقات دبلوماسية مع بعض الدول و إن لم تكن معلنة، علم، نشيد، عمله خاصة بها و بها أكبر ميناء بحري و جوي بشرق أفريقيا بمدينه بربره، بالإضافة إلى ذلك تجاور كل من دوله إثيوبيا و التي تعتبر منفذها البحري الحالي بعد ميناء بورتسودان و دولة جيبوتي التي كانت جزء منها قبل الاستعمار و جميعهم ينتمون إلى قبيلة واحدة (بني اسحق) و الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر متزوج منهم.
✒️ جمهورية أرض الصومال تحتل موقعا مميزًا و استراتيجيًا بالمنطقة و اعتراف دوله إسرائيل بها الهدف الأساسي و الإستراتيجي منه هو السيطرة علي موانئها البحرية و الجوية من ناحية، و من ناحية أخري السيطرة العسكرية علي مدخل خليج عدن (الشق الجنوبي للبحر الأحمر) بالإضافة إلى ذلك من ناحية اقتصادية تتمتع أرض الصومال بعدد مقدر من المواد و المعادن و الأحجار الكريمة و التي يمكن الاستفادة منها لاحقًا.
✒️ اعتراف إسرائيل بجمهورية أرض الصومال يعني هنالك إمكانية لحذو كثير من الدول الأخرى للاعتراف بها و إن كان غير معلن، و ذلك لأن هنالك الكثير من الدول وقفت مع إسرائيل في حربها بغزة بصورة غير مباشرة . اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يمنحها وضع بالمنطقة مزيدًا من وضعها الإستراتيجي.
✒️ دولة الإمارات سبق أن عملت للاستفادة من خيرات الدولة حيث وقعت اتفاقية مع أرض الصومال للاستفادة من ميناء بربره، إلا أن الاتفاقية لم تستمر و لم تتقدم لوجود اعتراضات داخلية و خارجية منعت من استمراره.
✒️ الأمر يحتاج لتدخل الأمم المتحدة وكل المنظمات الدولية و العربية و الأفريقية للوقوف أمام ذاك الاعتراف و إلا سيكون بداية لإعادة نشوب الحروب في المنطقة بعد أن توقفت و تعافت الصومال الجنوبي بالأخص منها مؤخرًا.

المقالة السابقة

خطاب البرهان في أنقرة إعادة تعريف الخصومة وإعادة ترتيب الحلفاء .. بقلم مستشار/ هشام محمود سليمان

المقالة التالية

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. حين يبقى الوعي غاضبًا ومُستقطَبًا .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *