Popular Now

سلسلة صفقات ترامب – (24) .. محاولة اغتيال ترامب: من يستهدف الرجل… ولماذا تتكرر المحاولات؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

مسارات .. الماء … حينما يصبح سياسة حياة .. د. نجلاء حسين المكابرابي

من جهة أخرى .. ماذا يريد “عيال زايد” من السودان؟ .. عبود عبدالرحيم

منشورات د. أحمد المفتي .. مستجدات اتفاق سلام السودان : انسحاب الجيش من بعض المناطق ، وخضوع اتفاق سلام السودان ، لمجلس السلام العالمي ، برئاسة ترامب

اولا : نري ان اهم ما ورد في الاسافير مؤخرا ، علي لسان مسعد بولس ، ان المسودة الاخير لاتفاق سلام السودان ، التي تعمل عليها الرباعية حاليا ، تتضمن لاول مرة ، انسحاب الجيش والدعم السريع ، من مناطق معينة ، وان الاتفاق سوف يخضع ، لمجلس السلام العالمي ، الذي يتراسه الرئيس الامريكي ، دونالد ترامب

ثانيا : ونوضح ابتداءا ، ان تواجد الجيش ، داخل اي منطقة في السودان ، هو امر مشروع ، بموجب الدستور ، والقانون الوطني ، والقانون الدولي ، والمواثيق الدولية .

ثالثا : اما تواجد الدعم السريع بسلاحه ، داخل اي منطقة في السودان ، فانه امر غير مشروع .

رابعا : ولذلك ، فانه لا يستقيم ، معاملة تواجد الجيش ، باي منطقة داخل السودان ، مع تواجد الدعم السريع ، لان انسحاب الجيش ، من اي منطقة ، يعني تنازل عن سيادة الدولة ، في تلك المنطقة ، اما انسحاب الدعم السريع ، فهو عمل مشروع ومطلوب .

خامسا : وفي اعتقادنا ، ان الامر لايقف عند ذلك الحد ، بل ان المنطقة التي ينسحب منها الجيش ، قد يؤدي الي اخضاعها ، تلقائيا للوصاية الدولية .

سادسا : وعلي الرغم من ان المادة 78 ، من ميثاق الامم المتحدة ، تنص علي انه ،
لا يطبق نظام الوصاية ، على الاقاليم التي أصبحت أعضاء في هيئة الأمم المتحدة ، الا ان المادة 77 (1) ( ج) ، من نفس الميثاق ، تنص علي ان يطبق نظام الوصاية ، على الأقاليم ، التي تضعها في الوصاية ، ” بمحض اختيارها ” ، دول مسؤولة عن إدارتها .

سابعا : اما الامر الاخر ، وهو خضوع اتفاق سلام السودان ، لمجلس السلام العالمي ، برئاسة ترامب ، فهو امر لا يجوز ، لان السودان ليس عضوا ، في ذلك المجلس ، الا اذا اخضع السودان نفسه طواعية لذلك المجلس ، وهو امر لا ننصح به ، لانه لا احد من اعضاء ذلك المجلس ، يملك سلطة فيه ، سوي رئيسه .

ثامنا : وعدم اخضاع اتفاق سلام السودان ، لسلطة مجلس السلام العالمي ، لا يضير ترامب كثيرا ، لانه هو المهيمن علي الرباعية ، التي تعمل علي اتفاق سلام السودان .

المقالة السابقة

سلسلة مقالات: الحرب على السودان – المقالة رقم (56) .. من إدارة الأزمة إلى كسر الحلقة المفرغة .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود الباحث المختص في الشأن الأفريقي

المقالة التالية

إشكالية تحديد المواقع التوراتية بين غور الأردن ووادي النيل ( 1 من 2 ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *