Popular Now

السردية الكاملة لتهشم كتلة الدعم السريع الصلبة وخوار قواه .. بروفيسور على عيسى عبدالرحمن

سلسلة الحرب على السودان (47) الحوار السوداني ـ السوداني يدخل مرحلة جديدة: بين تقوية الجبهة الداخلية وتغير موازين الحرب .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. السودان… إذا كان الكل ذكياً فمن هو الغبي؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي .. “الترتيبات الأمنية” مثلها مثل “النظام المحاسبي” في اتفاقيات البترول كلمة حق أريد بها باطل !!!

١. قال أحدهم أن نزع سلاح الدعم السريع الذي نروج له ليكون هو موضوع الجولة الأولى من المفاوضات يتم نقاشه عادة في نهاية المفاوضات.

٢. وذلك كلام سليم ولكنه خطا بنسبة 100% لأن الترتيبات الأمنية تؤجل إلى النهاية لاستخدامها عند الضرورة ضد الدولة المعنية إذا ما سار اتفاق السلام ضد مصلحة الوسطاء والطرف الذي يدعمونه ولمصلحة الدولة المعنية والشاهد على ذلك أنه بسبب ذلك فإن كل اتفاقيات السلام التي أبرمتها حكومة السودان لم تعود عليها بالنفع المرجو و  لا يوجد مبرر للتمسك بتلك التجارب غير المفيدة.

٣. ومثل “الترتيبات الأمنية” مثل “النظام المحاسبي” في اتفاقيات البترول والذي على الرغم من أهميته القصوى فإنه يناقش كأحد الملاحق للاتفاقية ولا يوضع ضمن بنود اتفاقية البترول.

٤. وذلك الترتيب يحول دون أن يحظي النظام المحاسبي بما يستحقه من اهتمام ومن ثم تستخدمه شركات البترول بطريقة قانونية لتقليل نصيب الحكومة التي ترد عادة في صلب الاتفاقية.

٥. ويكون ذلك عن طريق تعظيم منصرفات شركة البترول حتى تستهلك معظم الأرباح حتي لا يتبقى منها إلا النذر اليسير الذي يقتسم مع الحكومة.

٦. ولا يسع المجال هنا للاستفاضة في الشرح على الرغم من أن شخصي يعرف ذلك الأمر بتفاصيله، لأنني كنت في يوم من الأيام المستشار القانوني لحكومة السودان في مجال البترول.

٧. ولذلك نعيد المطالبة بأن تخصص الجولة الأولى للمفاوضات في خارطة طريق الرباعية لسلام السودان لمناقشة شروط نزع سلاح الدعم السريع فقط لأنه من دون التوافق على ذلك لا فائدة من التفاوض حول أي موضوع آخر.

المقالة السابقة

سلسلة الخيرية(3) تائبون عابدون حامدون ساجدون … أمةٌ تُصلح الأرض بالسماء.. د.نجلاء حسين المكابرابي

المقالة التالية

وجه الحقيقة | بين الكتب والمقاعد الخشبية..!بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *