Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. دور الكيانات الدينية ، والقبلية ، والادارات الاهلية ، في سودان الغد

مسارات .. بين الجوار والصراع: قراءة في مقولة د. محمد مختار الشنقيطي عن إيران وإسرائيل .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

من قصص كليلة ودمنه : في دهـاقنة الديوان ولطف الوزيرة .. د. محمد حسن فضل الله

قراءة وتوصيف. .. بشراكم : التصنيف الأمريكى .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن دمغها لمكوِّن سودانى أصيل بالإرهاب ما يعنى أنها توعدته بالويل والثبور ، وبما ترسخ فى الوعى الجمعى العربى من كون بعض الوعيد بشارة خير وسلامة (كوعيد الفرزدق لمربع) فإنى إستبشرت بالتصنيف لما يلى :

1. العودة إلى سلاح التصنيفات تعنى الإقرار بالفشل فى (غزوة إيران) وأن أمريكا فقدت معظم نفوذها فى الشرق الأوسط ، وفى ذلك بشرى للشعوب المغلوبة على أمرها ، فنجاح أمريكا كان سيورثها الأرض : تنهى وتأمر بلا حاجة الى تصنيفات وإجراءات مكلفة

2. التصنيف فى ظل الظروف الداخلية : تهميش البيت الأبيض للكونجرس ، تصريف موظفين وإغلاق مؤسسات وهيئات عديدة ، تعالى الأصوات المطالبة بالمصالح الحقيقية لأمريكا ، يبشر بالفشل الذريع

3. التصنيف فى ظل الظروف الخارجية : فقدان الأذرع الحليفة المطيعة فى كل بقاع الدنيا ، بما فيها أوربا العجوز ، إنتهاء هيمنة الدولار ، وتوفر (دريبات) مالية للإقتصاد العالمى ، كلها تبشر بأن التصنيف : أعمى وكسيح

4. تصنيف الدول فشل (بيان بالعمل) ومازالوا يتجرعون السم من كأس إيران .. وتصنيفات الجماعات أفشل ، ومازالوا فى رعبٍ من حماس التى فى مرماهم

5. التصنيف الهلامى يؤكد أن أعداء الإسلام غير معنيين بتصنيفات الإسلاميين ومسمياتهم ، الكل عنده سواء ، وفى ذلك بشرى بتوحيد الصفوف ، وتفعيل سنة (الجسد الواحد)

6. التصنيف بتوقيته هذا مدعاة للضحك ، فدويلة الشر تنتظر : فعلاً أمريكياً او على الأقل إسرائيلياً ، يقيها حمم إيران .. وفى ذلك بشارة عظيمة : بن ناقص لن يجد (الزمان) ليستمتع بالتصنيف ، أما بنى قحت فلن يجدوا (المكان) إذ ينتظرهم عواقب تصنيف (الشعب السودانى المقاوم) وهو تصنيف : بصيرٌ وبأنيابٍ ومخالب ، فما من سودانى إلا وعانى من عمالتهم وإرتزاقهم

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | إرهاب السياسة وأزمة الدولة..! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي .. انهم يحتفون بتصنيف ، الاخوان المسلمين ، منظمة ارهابية !!!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *