Popular Now

سلامة اللغة واللغويات من أذى وقذا اللسانيات .. الرئيس الأمريكي ترمب نموذجًا للكذب والخداع .. د. بابكر عبدالله محمد علي

مسارات .. حين يصبح العلماء هدفًا… من يطارد أعضاء هيئة علماء السودان؟ د.نجلاء حسين المكابرابي

نتائج استطلاع رأي عام حول أثر الرسوم الحكومية والجبايات على حياة المواطنين في السودان

منشورات د. أحمد المفتي .. انهم يحتفون بتصنيف ، الاخوان المسلمين ، منظمة ارهابية !!!

اولا : علي الرغم من فشل ، القوي المناوئة للحكومة ، في مرات سابقة ، في التعويل علي المجتمع الدولي ، ليحملهم لكراسي السلطة ، الا انهم مازالوا يواصلون ذلك النهج ، بديلا للتعويل علي جماهير الشعب السوداني ، صاحبة السيادة ومصدر كل السلطات .

ثانيا : واخر الشواهد علي ذلك النهج ، والتي سبق ان اوضحناها ، هي جولة وفد ” صمود ” مؤخرا ، برئاسة حمدوك ، علي العديد من الدول الاوربية ، والمنظمة الدولية لمراقبة الاسلحة الكميائية ، لاقناعها بان الجيش السوداني ، يستخدم الاسلحة الكيميائية .

ثالثا : وعلي الرغم من فشل ذلك النهج ، الا ان القوي المناوئة للحكومة ، سريعا ما وجدت ضالتها ، في تصنيف امريكا للاخوان المسلمين منظمة ارهابية .

رابعا : وقبل توضيح ، كيف تعاملت القوي المناوئة للحكومة ، مع ذلك التصنيف ، نلقي الضوء عليه ، فيما يلي :

١. ان تصنيف الاخوان المسلمين ، الذي اعلنته امريكا هو : ” ارهابي
عالمي مصنف بشكل خاص –
SDGT ” ، وهو تصنيف
تصدره وزارة الخزانة الامريكية ، ويحمل عقوبات مالية ، ولا يجرم الافعال .

٢. اما التصنيف الاخر ، والذي لم يصدر حتي الان ، هو : ” منظمة ارهابية اجنبية – FTO ” ، وهو تصدره وزارة الخارجية الامريكية ، التي اعلنت انها تعتزم ادراج الاخوان المسلمين في تلك القائمة ، التي تجرم دعمهم وتمويلهم .

خامسا : ولقد بادر احد اقوي المناوئين للحكومة ، باصدار مقال طويل جدا ، بالامس في احد قروبات الواتساب ، احتفاءا بذلك التصنيف .

سادسا : ولكن المقال ، لا يحتاج منا الي تعليق ،
لانه يضعف نفسه بنفسه ، لان الكاتب لا يتحدث باسمه ، بل يتحدث باسم مجموعات كبيرة من الشعب السوداني ، ومن ذلك ، قوله في احدي الفقرات ، علي سبيل المثال :

” يري مؤيدوا القرار …..”.

ولا شك ان الكاتب ، لا وسيلة لديه ، لمعرفة ، رؤية مؤيدوا القرار ، الذين يتحدث باسمهم .

سابعا : ان ذلك النهج ، يعطي الفرصة لاي من رافضي التصنيف ، للزعم بان الشعب السوداني كله ، يرفض ذلك التصنيف ، ولا شك لدينا ،
في ان المواطن ، سوف يكون هو ، ضحية مثل تلك المزاعم ،
النخبوية المضللة ، التي ظلت تصدرها النخب السياسية ، منذ الاستقلال ، وحتي اليوم ، مؤكدة انها لن تغير نهجها ذلك ، مهما علا تاهيلها الاكاديمي ، او تطاولت خبرتها السياسية .

ثامنا : ولذلك كان هدفنا منذ التاسيس ، هو توعية المواطنين ، حتي يكون قرارهم السياسي مستنيرا ، وموضوعيا ، لا تنطلي عليه ، اي من مزاعم النخب السياسية ، التي تعمل علي ، استمالته لجانبها بالتضليل .

تاسعا : ونقول في الحالة الماثلة ، انه لا توجد دولة في العالم ، تعمل لمصلحة دولة اخري ، وان المطلوب ، هو ان يكون ، هدف الشعب السوداني ، الاتيان بالحكومة التي تعمل ، علي الاستفادة القصوي ، من الموارد الطبيعية للبلاد ، في مواجهة ، الطامعين في الحصول علي تلك الموارد ، بابخس الاثمان ، بمساعدة بعض ابناء جلدتنا ، وذلك سواء تم تصنيف الاخوان المسلمين ، منظمة ارهابية ، او لم يتم ذلك التصنيف .

المقالة السابقة

قراءة وتوصيف. .. بشراكم : التصنيف الأمريكى .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

المقالة التالية

مسارات .. قرار مجلس الأمن بوقف الحرب: هل تتراجع إيران أم تتغير معادلات الصراع في الشرق الأوسط؟ .. د.نجلاء حسين المكابرابي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *