Popular Now

سلامة اللغة واللغويات من أذى وقذا اللسانيات .. الرئيس الأمريكي ترمب نموذجًا للكذب والخداع .. د. بابكر عبدالله محمد علي

مسارات .. حين يصبح العلماء هدفًا… من يطارد أعضاء هيئة علماء السودان؟ د.نجلاء حسين المكابرابي

نتائج استطلاع رأي عام حول أثر الرسوم الحكومية والجبايات على حياة المواطنين في السودان

قراءة وتوصيف. .. بشراكم : التصنيف الأمريكى .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن دمغها لمكوِّن سودانى أصيل بالإرهاب ما يعنى أنها توعدته بالويل والثبور ، وبما ترسخ فى الوعى الجمعى العربى من كون بعض الوعيد بشارة خير وسلامة (كوعيد الفرزدق لمربع) فإنى إستبشرت بالتصنيف لما يلى :

1. العودة إلى سلاح التصنيفات تعنى الإقرار بالفشل فى (غزوة إيران) وأن أمريكا فقدت معظم نفوذها فى الشرق الأوسط ، وفى ذلك بشرى للشعوب المغلوبة على أمرها ، فنجاح أمريكا كان سيورثها الأرض : تنهى وتأمر بلا حاجة الى تصنيفات وإجراءات مكلفة

2. التصنيف فى ظل الظروف الداخلية : تهميش البيت الأبيض للكونجرس ، تصريف موظفين وإغلاق مؤسسات وهيئات عديدة ، تعالى الأصوات المطالبة بالمصالح الحقيقية لأمريكا ، يبشر بالفشل الذريع

3. التصنيف فى ظل الظروف الخارجية : فقدان الأذرع الحليفة المطيعة فى كل بقاع الدنيا ، بما فيها أوربا العجوز ، إنتهاء هيمنة الدولار ، وتوفر (دريبات) مالية للإقتصاد العالمى ، كلها تبشر بأن التصنيف : أعمى وكسيح

4. تصنيف الدول فشل (بيان بالعمل) ومازالوا يتجرعون السم من كأس إيران .. وتصنيفات الجماعات أفشل ، ومازالوا فى رعبٍ من حماس التى فى مرماهم

5. التصنيف الهلامى يؤكد أن أعداء الإسلام غير معنيين بتصنيفات الإسلاميين ومسمياتهم ، الكل عنده سواء ، وفى ذلك بشرى بتوحيد الصفوف ، وتفعيل سنة (الجسد الواحد)

6. التصنيف بتوقيته هذا مدعاة للضحك ، فدويلة الشر تنتظر : فعلاً أمريكياً او على الأقل إسرائيلياً ، يقيها حمم إيران .. وفى ذلك بشارة عظيمة : بن ناقص لن يجد (الزمان) ليستمتع بالتصنيف ، أما بنى قحت فلن يجدوا (المكان) إذ ينتظرهم عواقب تصنيف (الشعب السودانى المقاوم) وهو تصنيف : بصيرٌ وبأنيابٍ ومخالب ، فما من سودانى إلا وعانى من عمالتهم وإرتزاقهم

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | إرهاب السياسة وأزمة الدولة..! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي .. انهم يحتفون بتصنيف ، الاخوان المسلمين ، منظمة ارهابية !!!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *