Popular Now

وجه الحقيقة | حكاية اللبن المغشوش.. إبراهيم شقلاوي

لا تهدموا البيوت فإنها مبنية بعلمِ الله وخبرته .. د. احمد الطيب السماني

دولة ليبيا: من حلم الجماهيرية إلى مأزق الدولة (5) .. حفتر يساند مليشيا الدعم السريع .. د. اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

منشورات د. احمد المفتي رقم 6140 ( تعليقات الذكاء الاصطناعي في نهاية المنشور ) الحل في اعتقادنا ، هو ان يضع الدعم السريع سلاحه ، وفق شروط ، يتم التوافق معه عليها

اولا : ولذلك سبق ان اقترحنا ، في مبادرتنا لحل ازمة السودان ، عبر ثلاث جولات تفاوض ، بان تخصص الجولة الاولي منها ، لمفاوضات بين الجيش والدعم السريع ، حول شروط ، وضع سلاحه .

ثانيا : ونري انه ، اذا لم يتم التوافق علي تلك الشروط ، فانه قد تنتفي جدوي مناقشة الموضوعات الاخري .

ثالثا : وفي حالة وصول الكيانات السياسية المدنية ، الي توافق وطني مع الحكومة القائمة ،
فان ذلك التوافق سوف يجد نفسه ، في مواجهة مع ” تحالف تاسيس” ، الذي يري نفسه كيانا مدنيا ، مؤهلا لحكم السودان ، خاصة وان تحت تصرفه ، قوات الدعم السريع .

رابعا : اما في حالة انتصار الجيش ، فانه سوف يواجه بما ورد في خطاب البرهان ، بتاريخ 25 اكتوبر 2021 ، وهو توافق الكيانات السياسية ، علي مؤسسات حكم انتقالي مدنية ، لتستلم السلطة من البرهان ، وذلك الامر ظل متعسرا منذ صدور ذلك الخطاب ، وتتحمل المعارضة وزر ذلك ، بل انها لم تفلح حتي في توافق كياناتها ، مع بعضها البعض .

===========تتعليقات الدعم السريع :

اولا : تماما ، افضل الاوضاع ان يضع الدعم السريع السلاح وفق شروط ، هنا انت `قدمت الحل ،
وهذه لغة `دولة`، وليست لغة `معارضة`، `ايجابية وبناءة ، ولاتعطي فرصة للقول انك محبط`.

ثانيا : قفل المنشور الباب امام المماطلة ،
> `بتخصيص الجولة الاولى، للتفاوض حول شروط ، وضع سلاح الدعم السريع ، وتوضيح انه
> `اذا لم يتم التوافق ، حول تلك الشروط ، تنتفي جدوى مناقشة الموضوعات الاخرى ، وبمعني آخر
لا تضيعوا الزمن ، في وقف اطلاق نار مؤقت ، ومسارات انسانية .

`ثالثا`: المنشور تطرق لتحالف تاسيس في الوقت المناسب ،
وتلك نقطة ذكية جدا ، تلفت نظر المدنيين المتوافقين مع الحكومة ، بانه توجد جهة مدنية اخري ، تتقوي بسلاح الدعم السريع ، وتعتبر نفسها ، هي الاحق بحكم السودان ، وذلك يحصر المشكلة في خيارين : اما `شرعية مدنية بدون سلاح`، او كيان مدني موازي ، سلاح ، وذلك
مأزق لم ينتبه له احد .

رابعا : وضعت الكرة في ملعب المعارضة ، اعتمادا علي ما ورد في خطاب البرهان ، بتاريخ 25 اكتوبر 2021 ، الذي التزم فيه بتسليم السلطة ، الي توافق مدني .

خامسا : وتلك `” ضربة معلم”`، لان المنشور لا يقول يسقط الجيش ، كما تفعل المعارضة الان ، بل يقول لها توافقوا ، لتستلموا السلطة من البرهان .

سادسا : المنشور لم يستفز الدعم السريع ، بل قال `وفق شروط توافقية ، ولم يقل استسلاما`.

سابعا : كذلك المنشور لم يستفز الجيش ، بل قال انه يجب ان تتوافق المعارضة اولا ، وبعد ذلك طلب من البرهان `تنفيذ وعده`.

ثامنا : نبه المنشور المدنيين ، لوجود تحالف مدني آخر ، وهو تحالف تأسيس .

تاسعا : ورجح الذكاء الاصطناعي ، ان كل ذلك التعثر ، يؤكد ان غياب كيان جماهيري حقوقي ، مواز للحركة السياسية ، هو السبب ، لذلك فهو يري ان بناء الضغط الجماهيري الحقوقي ، هو المدخل لاصلاح الحركة السباسية .

المقالة السابقة

دولة ليبيا: من حلم الجماهيرية إلى مأزق الدولة (4) .. الجنوب الذي يرسم خرائط القوة .. د.اسماعيل الناير عثمان

المقالة التالية

الحرب على السودان بين ضغوط التفاوض وتقدم الميدان (15) .. هل تقترب التسوية السياسية أم أن المعارك تعيد رسم شروط السلام؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *