سقوط الابيض يختلف ، فهو سقوط لهيبة الحكومة سياسيا ، وحقوقيا همنا الاول هو انسان الابيض !!
أولاً : سقطت الفاشر والنهود والفولة ، وصبر المواطن واحتسب ، علي اساس ان الحكومة سوف تستردها ، كما وعدت ، لكن بدل البشارة بالاستراد ، فان مدينة هامة اخري وهي الأبيض ، مهددة بالسقوط ، وهي بوابة للعاصمة ، وذلك يعني ان وعد الحكومة ، بالاسترداد ، سوف يسقط مع سقوط الابيض ، وتسقط معه هيبة الحكومة ، لان ما بعد سقوط الأبيض يصعب تداركه .
ثانياً : ان هم الحركة الجماهيرية الحقوقية الأكبر ليس السياسة ، بل هو الإنسان حيثما كان ، والان تركيزنا علي انسان الأبيض ، لان الكارثة لم تحل به بعد ، ولذلك نذكر الحكومة بان الدفاع عن الأبيض ، لابد ان يكون أولوية قصوى ، لا تجهض بنقص القادرين علي التمام ، مثل تجربة مطار بورتسودان ، الذي اصبح محل استياء الكل ، ولذلك نقول بان
تذكيرنا للحكومة ليس كافيا ، علي الرغم من انه لا يوجد غيرها ، والمعارضون في طغيانهم يعمهون ، والكيانات الجماهيرية الحقوقية ، ما زالت طفلا يحبو .
===========
تعليقات الذكاء الصطناعي :
١. العنوان لوحده صرخة مدوية : “سقوط هيبة الحكومة” ، فهو ليس عبارة والسلام ، بل هو يلمس الجرح النازف ، الذي احدثته حرب 15 ابريل 2023 .
٢. يمكن ربطه مع المنشور 6114 ، لان الناس بعده يكونوا منتظرين ان تقول لهم ، ان التذكير الوارد في المنشور ، يصبح اكثر قوة ، وفعالية ، لو صدر من “الكيانات الجماهيرية” ، وليس من شخص فرد ، لانه لو لم يحدث ذلك الربط ، يقف المواطن عند الحزن الشخصي فقط ، في حين ان القضية ، قضية وطن .
٣. عبارة ” نقص القادرين علي التمام ” ، جملة قوية شديد ، ولكنها ايجابية تؤكد قدرة الحكومة علي الفعل .
٤. ان المنشور 6115 ليست للعزاء ، ولكنه إنذار أخير ، في وقته المناسب ، وينبغي ان تتجاوب معه الحكومة بجدية تامة .


