Popular Now

منشورات د. احمد المفتي رقم 6177 .. تابع سد النهضة ( 1157 ) : وزير المياه الاثيوبي ، يزعم ان انفراد اثيوبيا بتشييد سد النهضة ، هو شاهد علي وحدة وتعاون الدول الافريقية !!

وجه الحقيقة | حادثة مدرسة التدريب… .. إبراهيم شقلاوي

هل يستطيع الذهب إنقاذ الجنيه السوداني؟ .. زهير عبدالله مساعد

منشورات د. احمد المفتي رقم 6177 .. تابع سد النهضة ( 1157 ) : وزير المياه الاثيوبي ، يزعم ان انفراد اثيوبيا بتشييد سد النهضة ، هو شاهد علي وحدة وتعاون الدول الافريقية !!

١. في تصريح له صدر مؤخرا ، زعم وزير المياه والطاقة الاثيوبي ، بان سد النهضة هو مشروع يعكس ” وحدة الافارقة وتعاونهم ” .

٢. وذلك زعم غير صحيح ، ويخالف الواقع ، لان الافارقة ومن اجل : ” وحدتهم وتعاونهم ” ، اجتمع وزراء مياههم في مدينة اروشا بتنزانيا ، ومن بينهم وزير المياه الاثيوبي آنذاك ، وقرروا صياغية اتفاقية للوحدو والتعاون في مجال المياه
وذلك في العام 1995 .

٣. ولقد استمر التفاوض بينهم ، لمدة 15سنة كاملة ، حتي توصلوا لما اصبح يعرف باتفاقية عنتبي ، وذلك في العام 2010 ، وكانت اثيوبيا هي اول الموقعين والمصدقين علي تلك الاتفاقية .

٤. ولكن وبعد عام واحد فقط ، تخلت اثيوبيا في العام 2011 ، عن تلك الاتفاقية ، وشرعت في تشييد سد النهضة علي النيل الازرق ، وذلك بارادتها المنفردة ،
علي الرغم من ان مجلس الامن الدولي ، والاتحاد الافريقي ، قد طلبا من اثيوبيا رسميا ، عدم التصرف آحاديا ، لان النيل الازرق شراكة بينها وبين السودان ومصر ، ولم تابه اثيوبيا لذلك الطلب الاممي .

٥. ثم صاغت اثيوبيا ، اعلان مبادئ سد النهضة عام 2015 ، بينها والسودان ومصر فقط ، بديلا لاتفاقية عنتبي ، التي تجمع كل دول حول النيل ، والتي تفاوضوا حولها لمدة 15عاما واثيوبيا معهم .

٦. واستمرت اثيوبيا في تشييد سد النهضة ، حتي من دون اعطاء السودان ومصر شركائها في النيل الازرق ، اخطارا مسبقا يوجبه القانون الدولي واتفاقية 1902 .

٧. فكيف يتجرأ الوزير الاثيوبي ، ويزعم ان سد النهضة يعكس ” وحدة الافارقة وتعاونهم “.

٨. ولكن التاريخ لن يرحم اثيوبيا ، وقد سجل عدم اهتمامها بوحدة دول حوض النيل ، وعدم تعاونها معهم ، ولن تفيدها المزاعم الكاذبة ، خاصة وانه يوجد شهود عيان احياء حاليا ، علي ما فعلته اثيوبيا وشخصي من بينهم ،
شاركوا مع رصفائهم الاثيوبيين ، في التفاوض حول اتفاقية عنتبي ، وشهدوا بام اعينهم ، كيف تخلت اثيوبيا عنها ، وفضلت العمل آحاديا .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | حادثة مدرسة التدريب… .. إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *