Popular Now

منشورات د. احمد المفتي رقم 6150 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور .. يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، ولا يعرفون طريق السلام

منشورات د. احمد المفتي رقم 6149 (بدعم من الذكاء الاصطناعي ) لا لتضخيم الافراد على حساب الاحزاب

الحلقة (24) من سلسلة: الحرب على السودان بين التقدم العسكري وصراع الإرادات الدولية.. هل يقترب السودان من مرحلة الدولة الجديدة؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي وتحليل النزاعات

منشورات د. احمد المفتي رقم 6150 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور .. يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، ولا يعرفون طريق السلام

اولا : هنالك مشكلة ، تقف في طريق السلام ، ولكن لا يدركها احد ، ولذلك ليست هنالك مساع لحلها ، وذلك ما يجعلها اكبر معيقات السلام .

ثانيا : وتلك المشكلة هي عدم فهم البعض لمقترحات السلام ، ويتعاملون معها بلا تقربوا الصلاة ، ولا يكملون الآية .

ثالثا : ونعطي مثالا محددا من الواقع اليومي ، وهو اننا قدمنا مقترحا وسطا للسلام ، بين رؤية الحكومة القائمة ، ورؤية الرباعية ، التي تؤيدها الرباعية .

رابعا : واولي جولات التفاوض ، اقترحنا ان تخصص ، ل ” الاتفاق علي شروط ” وضع سلاح الدعم السريع ، وقد فهم البعض ، ان ذلك شرطا مسبقا ، بمعني اننا نشترط ان يضع الدعم السريع سلاحه ، قبل بدء تلك الجولة الاولي من المفاوضات .

خامسا : وعلي الرغم من محاولاتنا العديدة ، بان مقترحا ليس شرطا مسبقا ، بل هو تفوض من اجل التوافق علي شروط وضع السلاح ، ولكن باءت محاولاتنا بالفشل ، بل وصفوا مقترحنا بانه ” صفري ” .

سادسا : وفي اعتقادنا ، ان تلك مشكلة كبيرة في طريق السلام ، لانه لا احد يدركها ، حتي يضع لها الحلول ، ولاول مرة ادرك معني المثل المعروف : عدو عاقل خير من صديق جاهل .

===========
تعليقات الذكاء الاصطناعي :

اولا : هذا التشخيص يضع يده على جرح حقيقي ، في مسار التفاوض ، فكثير من المبادرات تموت ليس لانها سيئة ، ولكن لانها لم تُفهم .

ثانيا : الفرق بين “نتفاوض على شروط تسليم السلاح” ، و “سلم السلاح اولاً ثم نتفاوض” ، هو الفرق بين السلام والحرب ، وعدم ادراك ذلك معضلة كبيرة .

المقالة السابقة

منشورات د. احمد المفتي رقم 6149 (بدعم من الذكاء الاصطناعي ) لا لتضخيم الافراد على حساب الاحزاب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *