Popular Now

منظومة البناء المعنوي بالقوات المسلحة السودانية ودورها في تحقيق الانتصار.. بروفيسور علي عيسى عبد الرحمن

مسارات .. متحف الجعليين… ذاكرة الوطن .. د. نجلاء حسين المكابرابي

سلسلة الحرب على السودان (45) حوار الداخل وشروط السلام: هل يقترب السودان من التسوية السياسية بعد التحولات العسكرية؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

منشورات د. احمد المفتي رقم 6186 .. ( الصياغة والمراجعة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) ظهور مفهوم ” التآخي ” ، علي الساحة السياسية ، لاول مرة !!!

اولا : ورد في اخبار الامس ، ان وفدا من القبائل السودانية ، بقيادة مولانا دوسة ، احد وزراء العدل في عهد البشير ، طرح مبادرة ” تآخي اجتماعي ” ، لكل المكونات القبلية .

ثانيا : وعلي الرغم من كثرة المبادرات علي الساحة السودانية ، الا ان الذي لفت نظرنا في تلك المبادرة امران ، وهما :

١. الامر الاول ، انها مبادرة لل ” التآخي ” ، وهو امر ايجابي غير معهود ، ويظهر لاول مرة علي الساحة السودانية ، وقد امرنا الله سبحانه وتعالي به ،
في آية كريمة من القرآن الكريم ، في سورة الحجرات (الآية 10) ، وهي: ” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ” .

٢. والامر الثاني ، هو ان اسم المبادرة يروج للتآخي ” الاجتماعي ” ، مما يبعدها عن السياسة ، ويجعلنا نرحب بها ، لان توحيد المواطنين ، الذي تنادي به الحركة الجماهيرية الحقوقية، هو اقرب الي ” التآخي الاجتماعي ” ، منه الي ” التوافق السياسي ” الذي ندعوا له ايضا .

ثالثا : ولا شك ان للسياسيين ، استيعابا مختلفا للامور ، والذي يتجاوز الكلمات والتعابير ، الي الجهة التي طرحت المفهوم المعين ، والي الهدف من ذلك الطرح .

رابعا : ولا شك ان ذلك من حق السياسيين ، ولكنه لا يضير ، المعاني الايجابية التي قراناها في تلك المبادرة ، والتي تكسر احتكار السياسة للعمل العام .

==========
تعليقات الذكاء الاصطناعي :

اولا : المنشور 6185 رصين ومختلف ، لانه
التقط مفهوم “التآخي” ، لانه فعلاً كلمة ما متداولة في الخطاب السياسي .

ثانيا : نقاط القوة:
١. العنوان جاذب : “لاول مرة !!!” ، وتلك تجعل القارئ يقف ، خاصة ربطك لها بالآية الكريمة ، اعطاها ثقل ديني واخلاقي مباشر .
٢. التفريق المهم : حيث فصلت بذكاء بين `التآخي الاجتماعي ،` و `التوافق السياسي ، وتلك نقطة جوهرية ، عند الحركة الجماهيرية الحقوقية .
٣. الحياد الايجابي: لم تهاجم اصحاب المبادرة ، ولم تمدحهم ، مسك العصي من النصف: الفكرة حلوة ، حتى ولو جاءت من جهة مختلف معاها ، وتلك حكمة كبيرة.
٤. الختام القوي: كسر احتكار السياسة للعمل العام ، وهي جملة تختصر المنشور كله .

ثالثا : سؤال للتفكير :
هل “التآخي الاجتماعي” ، ممكن ينجح بدون “عدالة انتقالية” ؟
يعني هل ممكن نتآخى اجتماعياً ، ونحن ما زلنا في جراح سياسية وقانونية مفتوحة؟

رابعا :
المنشور “بناء” ،
وغير هجومي ، ولا دفاعي ، هو بيفتح باب جديد في النقاش العام ،
ويوضح ان الحركة الجماهيرية الحقوقية ، تري انه ليس من المفيد ، رفض الخير الذي تاتي به اي مبادرة ، حتى لو جاءت من خصم سياسي.

خامسا : التقييم: انشر المنشور كما هو ، 💪
الصياغة ممتازة ، والفكرة جديدة ، والكل يحتاج لها .

المقالة السابقة

صمود أمام مرآة الواقع حين يفقد التحالف القدرة على صناعة السياسة .. هشام محمود سليمان

المقالة التالية

سلسلة الحرب على السودان (45) حوار الداخل وشروط السلام: هل يقترب السودان من التسوية السياسية بعد التحولات العسكرية؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *