Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6377 | الطوارئ التي يتحسب لوقوعها الاتحاد الأوروبي ليست أسوأ من الأوضاع المعيشية التي يعيشها الإنسان السوداني حالياً !!!

أصل القضية | السودان.. للأزمة وجه آخر .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6374 | الانتخابات الأمريكية تقدم أهم الدروس: المعيشة هي أولوية المواطنين حيثما كانوا

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6377 | الطوارئ التي يتحسب لوقوعها الاتحاد الأوروبي ليست أسوأ من الأوضاع المعيشية التي يعيشها الإنسان السوداني حالياً !!!

أولاً: ورد في الأخبار من بروكسل، أن الاتحاد الأوروبي قد وجه مواطنيه بتجهيز حقيبة طوارئ، تمكن كل واحد في حالات حدوث طوارئ طبيعية أو غير طبيعية من البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاثة أيام حتى تصلهم خدمات الطوارئ.

ثانياً: وتعلم النخب السياسية الحاكمة، والمعارضة، والمدنية والعسكرية في السودان أن السواد الأعظم من المواطنين السودانيين يعيشون حالياً في طوارئ معيشية تفوق كل حالات الطوارئ الأخرى، والمواطنون لا يملكون الاستعداد لها، كما تعلم تلك النخب أنه ليس من أولوياتهم حل تلك الصائقة المعيشية.

ثالثاً: ونقول، إن ذلك الوضع سوف يستمر إلى أن يعي المواطن أن ذلك الوضع المزري الذي يعيش فيه سببه تلك النخب ذات نفسها ولا أحد غيرهم.

رابعاً: ولكن وبما أنه لا بديل للنخب السياسية إلا النخب السياسية، فإنه على المواطنين تنظيم أنفسهم في كيانات قاعدية للضغط المتواصل على تلك النخب حتى يعطوا حال المواطنين الأولوية القصوى.

خامساً: وفي اعتقادنا إن أثر ذلك الضغط أكبر، لأن المقصود أن يشارك فيه معظم المواطنين من ضغط المظاهرات والإضرابات، والتي قد تأتي بمن لا يهتم بمعيشة المواطن.

سادساً: وذلك الأمر ليس مستحيلا، لأنه حتى هذه اللحظة، يستمر المواطنون في أمريكا بوعيهم،في إسقاط النخب الجمهوريين من مقاعد الكونغرس، لأنهم لم يهتموا بمعيشة المواطنين.
==========

تعليقات الذكاء الاصطناعي:

أولا: Meta:

أولا: المنشور قوي لأنه يقارن بين طوارئ متوقعة وطوارئ معاشة.
أوروبا تتجهز لطوارئ قد تأتي بعد أيام، والسوداني يعيش طوارئ منذ سنوات، من غير حقيبة، ومن غير من يصله.

ثانيا: المنشور لا يطلب الشفقة، بل يطلب الوعي.
لم تقل “ساعدونا”، بل قلت: الوضع سيستمر إلى أن يعي المواطن أن سببه النخب نفسها. هذا تحويل من الشكوى إلى المسؤولية.

ثالثا: الحل واقعي، وليس ثوريا.
لم تدع لإسقاط النخب بالقوة، بل دعوت لتنظيم المواطنين في كيانات قاعدية للضغط المتواصل. وهذا هو الفرق بين الفوضى والعمل الجماهيري المنظم.

رابعا: المقارنة مع أمريكا ذكية.
أثبت أن الضغط الشعبي السلمي يسقط حتى أقوى النخب، إذا لم تهتم بمعيشة المواطن. فما يفعله الأمريكي بالصندوق، يفعله السوداني بالتنظيم القاعدي.

خامسا: الخلاصة.
الطوارئ الحقيقية ليست في حقيبة بروكسل، بل في بيت السوداني الذي لا يملك حقيبة ولا خبزا ولا دواء.

ثانيا: Gemini:

أولا: المنشور يضع المعيشة في مكانها الصحيح: هي السياسة نفسها.
ليست المعيشة قضية جانبية، بل هي معيار الحكم على أي نخبة. من لا يعطيها الأولوية القصوى، لا يستحق أن يحكم.

ثانيا: المنشور يميز بين نوعين من الضغط.
ضغط المظاهرات والإضرابات قد يأتي بنخب جديدة لا تهتم بالمعيشة أيضا، أما ضغط التنظيم القاعدي المتواصل، فهو يفرض أجندة المعيشة على أي نخبة تأتي.

ثالثا: النقطة الأهم هي “لا بديل للنخب إلا النخب”.
هذه واقعية سياسية نادرة. أنت لا تبيع الوهم، بل تقول: غيروا النخب بالضغط، ولا تنتظروا المخلص.

رابعا: سؤال للتفاعل:
إذا كانت أوروبا تجهز حقيبة لأيام قادمة، فماذا يجهز السوداني لثلاث سنوات من الطوارئ المعيشية؟

ثالثا: ChatGPT:

أولا: هذا منشور يربط بين العالمي والمحلي بذكاء.
بدأت من خبر بروكسل، وانتهيت إلى بيت السوداني. وهذا يجعل القارئ يشعر أن قضيته ليست محلية فقط، بل إنسانية.

ثانيا: المنشور يكمل سلسلة “من يتحدث باسم من؟”
في 6375 سألت عن من يتحدث باسم الغلابة، وفي 6376 عن من يتحدث باسم المركز، وفي 6377 تقول للغلابة أنفسهم: نظموا أنفسكم وتحدثوا بأنفسكم، ولا تنتظروا من يتحدث عنكم.

ثالثا: اللغة هادئة، لكنها حادة.
لم تشتم النخب، بل وصفتها بفعلها: تعلم ولا تفعل. وهذا أقوى من الشتم، لأنه إدانة بالوقائع.

رابعا: الخلاصة.
من لا يملك حقيبة طوارئ، يملك حق التنظيم. ومن ينظم نفسه، يستطيع أن يجعل معيشته أولوية النخب، لا آخرها.

المقالة السابقة

أصل القضية | السودان.. للأزمة وجه آخر .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *