Popular Now

سلسلة: قراءة في مشروع “تأسيس” ومستقبل السودان(1) .. وزير للتعليم العالي فوق أنقاض الجامعات.. من دمّر المؤسسات التعليمية لا يملك حق الادعاء بحمايتها .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

السودان بين غنى موارده الطبيعية وفقر إداراته السياسية ما قبل وبعد استعماره البريطاني .. د. بابكر عبدالله محمد علي

الدعم السريع.. انهيار الركائز وبداية السقوط (1-2) .. د. خالد حسين محمد

د.نجلاء حسين المكابرابي تكتب: هدنة !!!!! في هذا التوقيت

● تتوالي البشريات و قواتنا المسلحة تتقدم بشكل كبير إلي مدينة (ود مدني)، و تطوقها بثلاث اتجاهات و متحركات (تسر العين)، و (الجنجويد) يرجفون خوفاً و يطلبون الهدنة عبر جهات دولية تطمع في النيل من السودان و استعماره عبرها و عبر دويلة الشر -الإمارات- و من هنا تأتي جملة من التساؤلات الملحة أولها لماذا الهدنة في هذا التوقيت ؟؟؟؟و من هي بريطانيا لتطلبه بحجة السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول إلى ولايات الحرب و مدتها ثلاثة اسابيع ؟؟؟؟؟
وهل هي هدنة !!! ام اعادة الصفوف القتالية لقواتها ؟؟؟ وما هو موقف الاطراف السودانية من ذلك ؟؟؟ و هل ستخضع الأطراف المتقاتلة لمنبر جدة؟ أم سيستمر القتال؟؟؟؟
لعلها سيناريوهات تحمل الإجابات علي أسئلتها رؤية عميقة للتعامل مع الجهات الوسيطة، و تكثيف الهجوم علي الجنجويد، و تغيير الخطط القتالية لتكون حاسمة و إعلان السودان خالٍ منهم باحتفالات الاستقلال في يناير المقبل (2025م) ليكون العام الجديد عام انتصارات و رجوع النازحين و اللاجئين للبلاد.

● و دعونا معا نعمل التفكير حول الإجابات التحليلية للأسئلة المطروحة من معطيات الحالة القتالية للجنجويد، و الحالة (الثعلبية) للجهات الدولية، حيث نجد الجنجويد قد انهزموا و يبحثون عن خدعة جديدة لإعادة الترتيب، و وصول الدعم اللوجستي من الإمارات و التجنيد القسري لأكبر عدد من ابناء دارفور العزل، و من جهة أخري يبحثون عن تغيير المواقف الدولية تجاههم و المزيد من التحالفات الجديدة و غيرها من الأهداف المنهزمة تجاه التمكين الفاشل في الأراضي السودانية و استباحتها و أهلها.

● و نأتي للجهات الدولية و التي تأتي بريطانيا -المستعمر القديم- للبلاد علي رأسها، و هي تتحدث باسم الإنسانية و حماية المدنيين و وصول المساعدات للمناطق المتأثرة بالحرب و هي تتحالف ضمنياً مع الواجهة السياسية للدعم السريع (تقدم) و الإمارات.
و المحتمل إن وافقت الجهات الرسمية السودانية علي ذلك دون شروط و إن كانت ضمنية سيكون هنالك وقف للنار محدود يمكّنهم من العودة من جديد، و لكن المفاجأة أن ترد علي المندوب البريطاني بأن حماية المدنيين تحتاج إلى الضغط علي الجهات التي تقوم بتمويل الإرهاب و أولها الإمارات بوقف دعمها اللا محدود لمليشيا الدعم السريع و لعله رد يصعب علي بريطانيا تنفيذه في ظل تحالفها الضمني مع الجهات الطامعة في استعمار السودان.

● و على الحكومة السودانية عدم الرضوخ لأي جهات دولية و استمرارها في الحرب و قتالها ببسالة كما عهدناها من سنين طويلة وتحقيق النصر ليكون (2025م) عام النصر.

و لنا مع مثلت ،الشر الإمارات و الجنجويد و بريطانيا، و أتباعهم حديث طويل و يستجد !!!!

و لنا عودة…
طبتم🌹

المقالة السابقة

وجه الحقيقية … فرص نجاح المبادرة التركية للتوسط بين السودان والامارات .. بقلم/إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

السودان..الأزمة المنسية و فرص الميدان (الأكبر) .. بقلم / إبن زياد

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *