Popular Now

سلسلة: قراءة في مشروع “تأسيس” ومستقبل السودان(1) .. وزير للتعليم العالي فوق أنقاض الجامعات.. من دمّر المؤسسات التعليمية لا يملك حق الادعاء بحمايتها .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

السودان بين غنى موارده الطبيعية وفقر إداراته السياسية ما قبل وبعد استعماره البريطاني .. د. بابكر عبدالله محمد علي

الدعم السريع.. انهيار الركائز وبداية السقوط (1-2) .. د. خالد حسين محمد

دموع السودانيين .. بقلم/ زهير عبدالله مساعد

معذرة أن قلّ الصبر و ثقل البوح، إنها دمعات تؤجج عيون الشجعان بالبكاء، لو نزلت علي الأرض لسقت شقاقهها، تعجز كل كاميرات التصوير عن رصد حشد مشاعر مفعمة بالبكاء يخالطها الصراخ و التكبير، إنه الجيش يا سادة يدخلك الأمان عند ظلال الأخضر، فتهرول النساء بالزغاريد و البكاء و الفرح لم تقف عيون كل سوداني أو سودانية مخلصة لهذا الوطن نظيفة الفطرة و السريرة خالية من شوائب العمالة إلا بكت.

عيونُ أسهرها العدوء و أبكاها الزمان، الكل يبكي و الكل يصرخ، إنه زمان أبكي الرجال و الفرسان، زمان أبكي النساء و بح الصوت بالصراخ، هى نجوات صادقات رُفعت إلي السماء بعد أن قلّ النصير، هى ليالي الظلام و الخوف، و لكنه إشراقات الفجر الصادق مع قدوم أفواج الجيوش الفاتحه و صدق الشهداء فى ميدان الكرامة.

حربٌ أبكت كل عين صادقة، أطفال يتوسلون بالبكاء للجيش (عليكم الله ما تمشوا تخلونا)، إنه الأمان فدموع الصغار صادقة تحكي هول ما رأت و لاقت من عدو لا أخلاق له، دموع نساء و الصراخ يخرج من الأفواه مع خروج طلقة الجيش الفاتح من أفواه البنادق.

دموع البرهان دسها فى عناق الأبطال عند اللقاء فى القيادة العامة، و عناق العميد الركن (أسامة محمد الحسن) و هذه اليد حجة له عند الله يقطف بها ثمار الجنة مع جعفر الطيار يتسامرون و يضحكون على أنهار الجنة، و دموع برهان مصافحة شعبه و لسان حاله تقول ليت لى ألف ألف يد أصافحكم بها، و ألف ألف عين أبكي بها معكم، إنه الحب، و إنه النصر إنه السودان الممدود على ساحات الدنيا بين الشعوب تصرخ معنا (جيش بس).

إنها أيام النصر و الفرح، فحقًا لكم بسمات الإيمان، فلا يفرح بهذا النصر إلا من كمل إيمانه لقوله تعالى( لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) سنشم رائحه البن من أطراف البيوت فى شوارع الخرطوم و نجوم شهر شعبان.

المقالة السابقة

الخط المستقيم … بين مطرقة العودة و سندان اللجوء .. بقلم/ د.وفاء سعد عمر – خبير التربية الإيجابية

المقالة التالية

أصل القضية … إبتكار دبلوماسي ملهم حقبة ما بعد حرب الكرامة: تساؤلات – كيف تعيد استراتيجية الجسر والمورد صياغة دور السودان العالمي .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *