Popular Now

وجه الحقيقة | الحوار السوداني.. التوافق أم المحاصصة؟ .. د. إبراهيم شقلاوي

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6366 | المعارضة برئاسة حمدوك لن تقبل الحوار مع الحكومة ولو جاء مبرأً من كل عيب !!!

القمة الروسية الأفريقية وصفقة المقاتلات الإثيوبية: إعادة تشكيل موازين القوة واتهامات السودان بشأن المسيّرات والتحرك المصري لدعم سيادة إريتريا وتصاعد المواجهات في أمهرا وتيغراي .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

قراءة و توصيف … برهان المؤسس و الوطنى المعلم .. بقلم الأستاذ/ أحمد الزبير محجوب

• من استمع القول (كاملاً) فاتّبع أحسنه (لا مُشْكَلَهُ) فهو من الذين هدى الله و هو من أولى الألباب
• أحسن ما فى خطاب البرهان:
1. تغيير الوثيقة ، لأن شريكنا (قحت) خائن و معادي للوطن.
2. تعيين حكومة من (المستقلين) لإدارة فترة تأسيس و انتقال.
3. حكومة مستقلة حتى عن الأحزاب و الكيانات التى حاذت الجيش و تخندقت معه دفاعاً عن الوطن، فسبيل الحكم صندوق الإنتخابات، و على من حمل سلاح المقاومة سبيلاً للحكم فعليه وضع السلاح، و الجيش (المدافع الأول) سيبدأ بنفسه و يبعد عن الحكم، بمعنى أن الجيش يبعد نفسه قبل إبعاد المؤتمر و المشتركة و غاضبون…إلخ.
4. لا مكان فى الحكومة ل(تقدم) التى ماثلت المليشيا المتمردة فى الجرم.
5. الوطن يسع الجميع الصالحين و التائبين.
6. مجالس الشورى و مراكز الدراسات و الأبحاث تسع كل طاقات الأحزاب و الجبهات و التحالفات إلى حين قيام الإنتخابات و الخضوع لحكم الشعب.
7. قفل باب التكتيكات السياسية و احتمالات تغييرات بسبب تفاوض أو غيره.
• عند الارتجال لا يسلم أحد من (كبوة أو إبهام فى التعبير) و لإزالة (الإشكال) أعيد صياغة ما أراد قوله فخانه التعبير:
1. `قحت توسلت بالحرب لتحكم على أشلاء سودانيين و من إتخذ ذات السبيل و إن كان مصطفاً مع المقاومة فهو مثل قحت` .
2. `أنصح قيادات المؤتمر الوطنى بترك الصراعات إذ لا مشاركة فى الحكم فى الفترة الإنتقالية، و الأجدى أن يتحدوا استعداداً للإنتخابات هذا إن كنتم حقاً وطنيين.`
• سرعان ما جاءت الإجابة من المؤتمر الوطنى المعلم بتعقيب عاجل من مولانا (أحمد هارون) و بيان ضافى من الحزب، بما معناه:
نؤكد ما ظللنا نكرره دائماً و أبداً: صبرنا على ما وجدناه من أذى من قبل و من بعد، و إسنادنا الحربى، و إسنادنا المدنى ، و معارضتنا المساندة، و نصحنا، و سمعنا و طاعتنا .. كل ذلك : لله لله لله .. لا لسلطة و لا لجاه.

المقالة السابقة

أصل القضية … فما بال هؤلاء القوم قِبَـلَك مهطعين؟ سياسة العفو و (سمسرة) المرحلة في زمن جرح السودان النازف .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

المقالة التالية

وَ لَكُمۡ فِی ٱلۡقِصَاصِ حَیَوٰةࣱ .. بقلم/ اللواء (م) مازن محمد إسماعيل

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *