Popular Now

سلسلة: قراءة في مشروع “تأسيس” ومستقبل السودان(1) .. وزير للتعليم العالي فوق أنقاض الجامعات.. من دمّر المؤسسات التعليمية لا يملك حق الادعاء بحمايتها .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

السودان بين غنى موارده الطبيعية وفقر إداراته السياسية ما قبل وبعد استعماره البريطاني .. د. بابكر عبدالله محمد علي

الدعم السريع.. انهيار الركائز وبداية السقوط (1-2) .. د. خالد حسين محمد

مسارات بعنوان الصد الرد

بقلم : د.نجلاء حسين المكابرابي

تصريحات هنا و هناك تؤكد بانتهاء الحرب و انتصار الجيش، و المبادرة الامريكية تريد أن تقزم من قوة و مكانة القوات المسلحة السودانية بتقديمها الدعوة لتفاوض معلوم النتائج، و الشعب السوداني قال كلمته و مازال يقول ( الصد الرد للمليشيا المتمردة و كل من دعى لتفاوض أو مباحثات تهدر دم الشهداء و اغتصاب النساء و انتهاك الحرمات و السرقات والنهب)، هذا لمن لا يعرف الشعب السوداني الأبيّ المنتصر بأبناءه المستنفرين و المقاتلين في صفوف الصد الأمامية الرافعين لراية الحق الخفاقة.

و ما يحدث الآن يحتاج لقراءة في خارطة العلاقات الخارجية السودانية لدول الجوار الاستراتيجي و الدول الصديقة من الغرب وآسيا والوطن العربي، من منهم نهديه عبارة الثناء والشكر, و منهم نضعه في قائمة التأثير والتأثر بالحرب، و منهم من يريد أن يبسط قوته و نفوذه علي البر والبحر، و منهم من يصدق فعله و قوله( نعلن وقفتنا مع السودان بلدنا الثاني الشقيق الحبيب) و منهم يمكر و يمكرون ويمكر الله لهم والله خير الماكرين.

و لذلك لابد من أن نكون صادقين معأانفسنا حيال علاقاتنا بالدول و بالكيانات الرسمية و الشعبية، لأن ذلك يوثقه التاريخ المجيد و تنقله الأجيال عهداً و وعداً، و امتداد لجذور الروابط الاجتماعية و الإنسانية و الجغرافية برؤية مستقبلية تهدف الي تطوير الذات السودانية الوجودية العابرة للحدود و هكذا هي الحياة بحر من التجديد و إن كثر الارتطام و علت الأمواج.

و عليه يجب التفكير الجيد في استثمار المثمر من العلاقات الخارجية في كافة الجوانب التطويرية المختصة لتقوية البلاد بعد الحرب و تغيير خارطة المسار السابق لمسار خارجي يحمل المستقبل المشرق في معينه وينير الطريق للأجيال.

دمتم

المقالة السابقة

مسارات بعنوان رعد وبرق

المقالة التالية

موقف مصر الرسمي و الشعبي من الحرب في السودان وفق استراتيجتها الأمنية و مصالحها

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *