Popular Now

أصل القضية | السودان… هل يكتب الكاتب السوداني اليوم ما ينتقده غدًا؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6105 | مقترح جديد إلى جانب مقترحاتنا خاصة في المنشور 6103 لأن المعارضة أقرت بفشلها !!! .. (هذا المنشور يتضمن تعليق الذكاء الاصطناعي في نهايته)

نتائج استطلاع رأي عام حول المظاهر المرتبطة بانتشار القوات المشتركة والقوات المساندة داخل المدن

مسارات بعنوان رعد وبرق

بقلم : د.نجلاء حسين المكابرابي

رحلة يحبها الكثيرون ممن يهيؤون الترحال في طرق الرحيل الدنيوي إلي مدن تتعتق أرواحها بالجمال، و تتألق بالطبيعة، و تغني للأرض اليباس خضرة و اخضرار و ينشد المغني:
حلاة بلدي و حلاة ناسا
و حلاة الطيبة و الطيبيين

و تخط المبدعة (إيثار) بريشتها الجميلة ملامح إنسان سوداني أصيل، يرتدي (السديري) و (العراقي) و (القوقنابي) و الطاقية المزركشة بالألوان (التفني و البِنك و الفوشي)، و المركوب النمري و نظرات التحدي في طريق المليون ميل التي انتقصها دينق ولوال وجوزيف لأنهم يحملون حلم وطنهم الجنوب سوداني بعلم يرفرف يحمل ذات الحب لشمال السودان وكلهم حنين للتواصل و شوق.

و فاشر السلطان تنتصر ليس في حرب الجنجويد الأفاعي و لكن في حرب الأخلاق و القيم و البطولة و الاستبسال، و من هناك علي ضفة النيل يغني المبدع (خالد شقوري) و يبشر بالنصر ويقول:

أبشر يا الحسين
بي ضي بلدنا الشارق
و الفاشر .. فشر
لو قال يدنسو سارق
أولادنا التلوب
مافيهم البيدارق
و قبال الرجال
سور الميارم كارق

و لا غرابة حينما تستفيق نهر النيل علي أصوات تكبير مستنفريها و مستنفراتها و جيشها الباسل، و تتأهب للقتال، و تتوعد و تنشد:

كيف بالله
بتخشوها نهر النيل
ما شفنالنه نملة
بهددوبه الفيل

قول لي الداير يهز
قواتنا هز توتيل

يمين تتبلوا زي
بلة أم سجيل

و هي بعض من إرهاصات الخريف الناجع في سماء السودان الملبد بالغيوم و الرعد في زمن الجبهة، واخضرار المكان، و إعلان موسم النصر في بيوتات البلاد المغتصبة، لتعود في فرح تغني له (الحكّامات) و الشاعرات و المغنيات اللاتي يفخرن بالفرسان من بطانة البلاد الحبيبة والنيلين والرهد والهشابة والنخيل، و مع الفارس (الجياشي) نوثق العهد و الوعد في سنبلة الجزيرة الخضراء، و دارفور، و أمدرمان، و سنار و سنجة و غداً نعود لأحضان الخرطوم الصمود من جديد.

دمتم

المقالة السابقة

موقف مصر الرسمي و الشعبي من الحرب في السودان وفق استراتيجتها الأمنية و مصالحها … بقلم عبدالباقي الشيخ الفادني

المقالة التالية

مسارات بعنوان الصد الرد

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *