Popular Now

أصل القضية | السودان.. الأزمة كما هي .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتآمر الدولي والإقليمي على تفكيك الدولة ومؤسساتها (9) بين حجب تأشيرة البرهان والتحول الأمريكي.. هل تنتقل المعركة من الميدان إلى شرعية الدولة ومستقبلها؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الإفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

الرئيس البرهان.. حوِّل التأشيرة إلى رسالة .. المسلمي البشير الكباشي

مسارات بعنوان رعد وبرق

بقلم : د.نجلاء حسين المكابرابي

رحلة يحبها الكثيرون ممن يهيؤون الترحال في طرق الرحيل الدنيوي إلي مدن تتعتق أرواحها بالجمال، و تتألق بالطبيعة، و تغني للأرض اليباس خضرة و اخضرار و ينشد المغني:
حلاة بلدي و حلاة ناسا
و حلاة الطيبة و الطيبيين

و تخط المبدعة (إيثار) بريشتها الجميلة ملامح إنسان سوداني أصيل، يرتدي (السديري) و (العراقي) و (القوقنابي) و الطاقية المزركشة بالألوان (التفني و البِنك و الفوشي)، و المركوب النمري و نظرات التحدي في طريق المليون ميل التي انتقصها دينق ولوال وجوزيف لأنهم يحملون حلم وطنهم الجنوب سوداني بعلم يرفرف يحمل ذات الحب لشمال السودان وكلهم حنين للتواصل و شوق.

و فاشر السلطان تنتصر ليس في حرب الجنجويد الأفاعي و لكن في حرب الأخلاق و القيم و البطولة و الاستبسال، و من هناك علي ضفة النيل يغني المبدع (خالد شقوري) و يبشر بالنصر ويقول:

أبشر يا الحسين
بي ضي بلدنا الشارق
و الفاشر .. فشر
لو قال يدنسو سارق
أولادنا التلوب
مافيهم البيدارق
و قبال الرجال
سور الميارم كارق

و لا غرابة حينما تستفيق نهر النيل علي أصوات تكبير مستنفريها و مستنفراتها و جيشها الباسل، و تتأهب للقتال، و تتوعد و تنشد:

كيف بالله
بتخشوها نهر النيل
ما شفنالنه نملة
بهددوبه الفيل

قول لي الداير يهز
قواتنا هز توتيل

يمين تتبلوا زي
بلة أم سجيل

و هي بعض من إرهاصات الخريف الناجع في سماء السودان الملبد بالغيوم و الرعد في زمن الجبهة، واخضرار المكان، و إعلان موسم النصر في بيوتات البلاد المغتصبة، لتعود في فرح تغني له (الحكّامات) و الشاعرات و المغنيات اللاتي يفخرن بالفرسان من بطانة البلاد الحبيبة والنيلين والرهد والهشابة والنخيل، و مع الفارس (الجياشي) نوثق العهد و الوعد في سنبلة الجزيرة الخضراء، و دارفور، و أمدرمان، و سنار و سنجة و غداً نعود لأحضان الخرطوم الصمود من جديد.

دمتم

المقالة السابقة

موقف مصر الرسمي و الشعبي من الحرب في السودان وفق استراتيجتها الأمنية و مصالحها … بقلم عبدالباقي الشيخ الفادني

المقالة التالية

مسارات بعنوان الصد الرد

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *