١. في منشورنا السابق، امتدحنا تحول المواطنين من المطالبة بإسقاط الحكومات إلى المطالبة بالحقوق.
٢. ولكن لابد من التنويه بأن ذلك وحده لا يكفي، وإنما ينبغي أن ينظم المواطنون أنفسهم في كيانات جماهيرية حقوقية موازية للأحزاب السياسية، ولكنها لا تسعى للوصول للسلطة وتعمل على إصلاح الممارسة السياسية الحزبية.
٣. لأنه من دون انتظام المواطنين في تلك الكيانات التي يسيطرون عليها بأنفسهم، فإن الأحزاب السياسية سوف تخترقهم، وتجني ثمار مجهودات المواطنين كما اخترقت لجان المقاومة.
٤. ولمن يرغب، فإنه لدينا تصورات تفصيلية ، منذ العام 2005 ، لكيفية تكوين تلك الكيانات من شخصين فأكثر، وتمويلها، وإدارتها وضمان عدم السيطرة عليها من أي جهة من الجهات.
٥. ونملك تلك التصورات مجانًا لمن يرغب، من دون إلزامه بها حرفيًا إن وجد بها ما يلزم التعديل أو التبديل.


