Popular Now

وجه الحقيقة | البرهان… وخطاب السقف السياسي .. إبراهيم شقلاوي

لماذا لا تحقق اتفاقيات السلام سلامًا مستدامًا؟ . إيقاف الحرب ليس نهاية الطريق… بل بداية أصعب رحلة .. د. غادة الهادي يوسف أحمد .. أستاذ مساعد – خبيرة في إدارة الكوارث والتنمية الريفية المستدامة، وباحثة في بناء السلام والتعافي بعد النزاعات

السودان بعد الخرطوم… معركة دارفور وإعادة تشكيل الدولة (10) دارفور بين التحولات الميدانية والتنافس الإقليمي… هل تدخل الحرب مرحلة إعادة رسم التوازنات في القرن الإفريقي؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

منشورات د. أحمد المفتي ..الرقابة الجماهيرية الحقوقية يقوم بها كل المواطنين وليس أعضاء الحركة الجماهيرية الحقوقية فقط !!!

١.لكل مواطن ، وليس أعضاء الحركة فقط ، الحق في الرقابة الجماهيرية الحقوقية سواء من خلال المطالبة بتقرير شهري من لجنة إزالة التمكين أو خلافه.

٢.ولتقنين ذلك تعتبر الحركة منذ تأسيسها عام 2005 أن كل مواطن هو عضو افتراضي فيها (Virtual Member)من دون حاجة إلى استخراج بطاقة أو كرت عضوية وتقدم له الحركة كل خدمات التوعية ،مجانًا، مثله مثل الأعضاء المسجلين.

٣. وإذا أراد المواطن الارتقاء بعضويته الافتراضية إلى عضوية ” مسجلة ” في الحركة ، فان باب عضوية الحركة مفتوح أمامه بكل يسر وسرعة.

٤. والحركة لا تفرض أي أعباء على المواطن لأنه لا يحق لها ذلك وأنها تدرك أن المواطن مثقل بأعباء ضخمة جدًا، ولذلك، وعلى سبيل المثال فإنه إذا استجابت لجنة إزالة التمكين ونشرت تقريرًا شهريًا عن ما استردته من أموال فإن كل المطلوب من كل مواطن هو نشر ذلك التقرير على أوسع نطاق ، لان النشر وحده يخلق “رأيًا عامًا” يستحيل معه التلاعب في تلك الأموال.

٥. أما إذا لم تستجب لجنة إزالة التمكين لنشر تقرير شهري عن ما استردته من أموال فإن واجب كل مواطن سوداني هو ” الاستمرار ” في مطالبتها بالتقرير الشهري لأن الاستمرار في المطالبة سوف يخلق “ضغطًا” جماهيريًا كاسحًا يصعب على اللجنة ومؤيديها من الوقوف في وجهه.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | السودان: دولة أم غنيمة؟ .. بقلم:إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل القضية | عزيزي المواطن… كيف نميّز بين الحقيقة والسردية؟ (٢-٩) ..محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *