Popular Now

وجه الحقيقة | موانئ السودان… عقدة القرار.. إبراهيم شقلاوي

أصل القضية | الجهل المقدّس … حين تُطفأ الأسئلة ويُؤمَّم الوعي.. محمد أحمد أبوبكر- باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

سلسلة مقالات الحرب علي السودان الحلقة 25-3: مؤتمر برلين الثالث – دعم أم تواطؤ؟ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

منشورات د. أحمد المفتي .. ( من حق المواطنين ، مطالبة لجنة ازالة التمكين ، بعد معاودة نشاطها ، بنشر تقرير شهري للكافة ، عن كل ما تقوم به ، حيال اي مواطن سوداني ، فيما يتعلق باسترداد اموال ، او خلافه )

لا توجد مصادر اقوي ، لفهم قبول امريكا لوقف اطلاق النار ، لمدة اسبوعين ، والتراجع عن محو ايران ، سوي نص تصريح ترامب !!!!

اولا : لقد اشتعلت كافة المنصات الاعلامية ، تعليقا علي قبول الرئيس الامريكي ، لوقف اطلاق النار لمدة اسبوعين ، والتنازل عن تهديده بمحو الحضارة الايرانية ، من علي وجه الارض ، بانتهاء مهلة ال 48 ساعة ، التي انتهت قبل ساعات قلائل .

ثانيا : ولكن في اعتقادنا ، ان افضل مصدر ، لفهم ذلك الامر ، علي وجهه السليم ، هو التركيز علي نص تصريح ترامب ، خاصة ما يلي :

١. انه لم يبادر ، باقتراح وقف اطلاق النار ( لان ذلك يعني خسارته للحرب ) ، بل استجاب لاقتراح ، رئيس وزراء باكستان ورئيس اركان الجيش الباكستاني ، بوقف اطلاق النار ، لمدة اسبوعين ، وطبعا لا مصلحة لباكستان في نفي ذلك ، بل تكون سعيدة به ، حتي ولو اوعز لها بتقديم ذلك الاقتراح .

٢. كما اوضح ترامب في تصريحه ، بان السبب وراء قبوله لمقترح باكستان ، هو انه قد حقق ” كل اهدافه من الحرب ” ، وهنا تنكشف حقيقة الامر ، وما اذا كان قد قبوله لوقف اطلاق النار ، من تلقاء نفسه ، ام استجابة لطلب باكستان ، لانه لو كان قد حقق ” كل اهدافه ” من الحرب ، لما كان قد اصدر تهديده ، واعطي ايران مهلة ال 48 ساعة .

٣. والجزء الاخر من تصريح ترامب ، والذي يؤكد تراجعه ، من تلقاء نفسه ، عن موقفه بمحو ايران ، هو تصريحه بقبول التفاوض ، مع ايران حول ، العشرة نقاط التي اقترحتها ، لانه سبق له ان رفضها .

ثالثا : واهمية الامر عندنا ، لا تتعلق بتاكيد ، ان ايران قد كسبت الحرب ، ولا بان امريكا قد خسرت الحرب ، بل تتعلق بمعرفة ” حقيقة ” ، ما حدث ، لان معرفة الحقيقة ، حق من حقوق الانسان ، ويحتاجها كل مواطن ، ليكون ما يتخذه من موقف حول الموضوع ، موقفا ” مستنيرا ” ، خاصة واننا مركز للتوعية الجماهيرية ، ولا نترك الجماهير ، للتضليل الذي تقوم به النخب السياسية .

المقالة السابقة

هل يصبح السودان ممر الغذاء للشرق الأوسط في زمن الإغلاق؟ .. بقلم مستشار: أحمد حسن الفادني

المقالة التالية

سلسلة مقالات الحرب علي السودان الحلقة 25-3: مؤتمر برلين الثالث – دعم أم تواطؤ؟ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *