أولًا: بكل التقدير والاحترام، نعلن بأنه قد استجاب الزعيم القبلي الكبير الشيخ (عبد العظيم محمد عبد الله إمام) للترويج لحقوق الإنسان الذي يقوم به مركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان.
ثانيًا: ولقد كانت الاستجابة بتأسيس كيان جماهيري حقوقي باسم قبيلة ”البرنو“ ، لايمس التكوين القبلي راسخ الجذور في السودان، ولكنه يضيف له بعدًا حقوقيًا وليس سياسيًا، يهدف لإزالة كافة سلبيات القبلية، ويساوي بين كافة القبائل توحيدًا للمواطنين كافة ويضع حدًّا لخطاب الكراهية.
ثالثًا: ويلتزم المركز بتقديم التوعية الحقوقية الكاملة مجانًا، والاستشارات القانونية لأفراد القبيلة مجانًا كذلك، كما يلتزم بمدهم إسفيريًا ،حيثما كانوا، بمواد التوعية الحقوقية التي يحتاجون لها حتى تواكب مفاهيم القبيلة المفاهيم العصرية لحقوق الإنسان ،التي لا خلاف حولها، والتي اعتمدتها الدولة.
رابعًا: وباب المركز مفتوح أمام كافة القبائل، والطرق الصوفية، والإدارات الأهلية، والأفراد وأي مجموعة من المواطنين لتكوين كيانات جماهيرية حقوقية، ليس لها أي أبعاد سياسية وتتمتع مجانًا بكافة الخدمات الحقوقية والقانونية المشار إليها أعلاه.
خامسًا: ونتوقع استجابة عريضة، خاصة وأن السودان بموارده الطبيعية الضخمة وإنسانه الفاضل قد فرقت السياسية بين مواطنه حتى أصبح كسيحًا بين الأمم، ويتوق إلى ما يوحد بين مواطنيه بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، والقبلية والدينية، ولاتوجد وحدة مستدامة وأكثر متانة من الوحدة التي تؤسس على حقوق الإنسان التي لا خلاف حولها.
سادسًا: ولا شك أن تلك التوعية الحقوقية تجعل المواطن “مستنيرًا “، يتخذ خياراته السياسية على بينة من الأمر وليس تبعية لأي شخص أو جهة.


